ما السر وراء زيارتك الكويت؟

أحضر مجموعة من الأنشطة والتعاونات الجديدة على مستويي الكلمة واللحن في الكويت، لا سيما عقب مشاركتي الأخيرة في العيد الوطني الإماراتي، كذلك إحياء حفلة المجلس الصيني الإماراتي لتوطيد العلاقات بين الشعبين، فضلاً عن غناء السلام الوطني مع الرياضيين الإمارتيين.

Ad

ماذا عن جديدك في الفترة المقبلة؟

أستعد لطرح أغنية عراقية بعنوان «هيوة» بالتعاون مع الملحن حاتم منصور والشاعر مشرف العتابي، إلى جانب تصوير «جن جنوني» بطريقة الفيديو كليب، وهي أغنية طرحتها قبل فترة وحققت ردود فعل طيبة بين الجمهور، ومن المتوقع أن يرى الكليب النور خلال الأيام القليلة المقبلة.

لماذا تراجع الاهتمام بالألبومات بين المطربين، لا سيما الشباب؟

لأن الأغاني المنفردة أصبحت تحقق الهدف نفسه وتقدّم المطرب للجمهور بصورة طيبة في حال اشتغل عليها جيداً، فضلاً عن الحفلات التي تتيح له التفاعل مع الجمهور، ويلمس من خلالها رد فعل مباشراً.

أغنية منفردة

هل أصبحنا نعيش في عصر الأغنية المنفردة؟

أسهمت مواقع التواصل الاجتماعي في هذه الطفرة، وأصبحت الأغنية التي نطرحها عبر «إنستغرام» مثلاً ولا تتجاوز مدتها الدقيقة تحقق للمطرب نقلة كبيرة وتنتشر بسرعة. ولا يُخفى على أحد أن هذه الشبكات أسهمت في نجاح بعض الأعمال واختصار الوقت والجهد في وصول الفنان إلى الجمهور. شخصياً، أعتبرها وسطاً فنياً موازياً، ومع الوقت ستسحب البساط من تحت الوسائل التقليدية.

كيف ترى قدرة الأغنية الإماراتية على المنافسة؟

بفضل جهود الفنانين الإماراتيين، أصبحت الأغنية الإماراتية منافساً قوياً على الصعيد الخليجي، بل العربي. عموماً، ثمة مبدعون لهم بصمة واضحة، سواء من الإماراتيين أو الزملاء من جنسيات مختلفة، وهذا التلاقح الفني الثقافي نتج عنه تطور الأغنية.

لماذا لا تتجه إلى التمثيل أسوة بالمطربين الذين سلكوا هذا الدرب؟

لا شك في أن الفيديو كليب يعتبر مقياساً لأداء المطرب وقدرته على تقمص الشخصيات. شخصياً، لا أجد ما يمنع خوض التجربة في حال وجدت عملاً مناسباً، ولا ننسى أن التمثيل فتح الباب لمطربين للعودة إلى المشهد بعدما أفلت عنهم الأضواء.

كيف تخطط لمستقبلك الفني؟

أدرس خطواتي وأسعى إلى الإنتشار خليجياً من خلال التعاون مع نجوم الكلمة واللحن على مستوى الخليج، ومن أجل ذلك حريص على القيام بجولة بين دول عدة لتحقيق هدفي.

صعوبات

ما الصعوبات التي تواجه المطربين الشباب راهناً في رأيك؟

لا أعترف بوجود الصعاب، وأرى أن الاجتهاد يمهِّد الطريق لكل فنان لتحقيق النجاح. لذلك يجب أن يكثف المرء نشاطه ليصل إلى مبتغاه.

للمشاركة في المهرجانات حسابات خاصة، كيف ترى هذا الأمر؟

ربما تختلف ظروف المهرجانات في الإمارات عنها في الكويت، ولكني حريص على الحضور وتلبية أية دعوة.

كيف هي علاقتك مع شركات الإنتاج؟

اختلفت معايير تعاون شركات الإنتاج مع المطربين. في ظل الفضاء المفتوح، أصبح من الصعوبة السيطرة على السوق، بينما في الولايات الأميركية الأمور ما زالت تسير على النمط التقليدي الذي يحفظ حقوق المطربين والملحنين والكتّاب والموزعين. تلك هي العدالة التي نتطلع إلى أن تتحقق في الوطن العربي .

أول فنان إماراتي يتعاقد مع «يونيفرسال ميوزك» ً

عمر المرزوقي أول فنان إماراتي يتعاقد مع مجموعة «يونيفرسال ميوزيك» العالمية. طرح معها باكورة ألبوماته الغنائية بعنوان «ناويها»، متضمناً 10 أغانٍ جمعها بعد مجهود عامين من إعدادها، تنقل خلالها بين الإمارات وتركيا ومصر والمغرب من أجل تنفيذ موسيقاه المتنوعة.

تعاون مع أسماء كبيرة من صانعي الأغنية الخليجية، والعربية عموماً، وتحت إشراف فني وموسيقي للمايسترو حاتم منصور. وقال المرزوقي إن تلك التجربة التي واكبت بدايته الفنية كانت محفزاً له ليمضي قدماً ويبذل قصارى جهده من أجل أثبات نفسه والوصول إلى قطاع كبير من الجمهور.