أعلن بنك الكويت الدولي أن مجلس إدارته عين فيروز نوراني في منصب مدير عام إدارة المخاطر في البنك، بعد الموافقة التي حصل عليها من بنك الكويت المركزي.

ومن المقرر أن يتولى نوراني من خلال منصبه الجديد الإشراف على تنفيذ كل مهام إدارة المخاطر بشكل سليم والتأكد من سلامتها وكفايتها، إلى جانب معالجة المخاطر التي يواجهها البنك بسرعة وفعالية مما سيكون له الأثر الإيجابي الذي سينعكس على استراتيجية العمل في البنك ونموها بطريقة متوازنة، مع تعزيز ثقافة راسخة لإدارة المخاطر في المؤسسة.

وأشاد الدولي في تصريحه بخبرة نوراني المصرفية الواسعة التي تمتد أكثر من 35 عاماً عمل خلالها في الهند ودول الخليج والشرق الأوسط، مما أكسبه كفاءة عالية وقدرات متميزة أهلته للانضمام إلى فريق عمل بنك الكويت الدولي، بعد أن تقلد عدداً من المناصب العليا في قطاعات الحوكمة والمخاطر والالتزام، بالإضافة إلى الخدمات المصرفية الاستثمارية والتجارية في عدد من البنوك التقليدية والإسلامية.

Ad

يعمل نوراني في مجال الخدمات المصرفية في دول مجلس التعاون الخليجي منذ عام 1998. وشغل سابقاً منصب رئيس إدارة المخاطر في بنك وربة في الكويت، وقبل ذلك عمل في منصب مدير مجموعة إدارة المخاطر في مصرف الهلال في الإمارات، ومدير مجموعة إدارة المخاطر واستراتيجية رأس المال ومساعد مدير عام الخدمات المصرفية الاستثمارية والتجارية في مجموعة سامبا المالية في السعودية. هذا بالإضافة إلى توليه العديد من المناصب الإدارية العليا خلال مسيرته المهنية، وانضمامه إلى عضوية عدة جمعيات ومنظمات مهنية مرموقة، إلى جانب مشاركته الفعالة متحدثاً في العديد من المؤتمرات المالية والمصرفية العالمية.

يذكر أن نوراني يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال والتمويل، وشهادة البكالوريوس في التجارة تخصص المحاسبة المالية وتدقيق الحسابات، إلى جانب شهادة البكالوريوس في القانون.

وهو حاصل على العديد من الشهادات المهنية المعتمدة، وحاز شهادة تقدير في «إدارة المخاطر في البنوك» من معهد إنسياد في فرنسا. وفي عام 2016، تم تكريم نوراني ومنحه لقب «أفضل شخصية مهنية في إدارة المخاطر» من قبل مجلة آسيان بانكر.

وأكد «الدولي» أن نوراني أحد أحدث القياديين الذين يفتخر البنك بانضمامهم إلى فريق عمل الإدارة التنفيذية، لما يتمتع به من خبرة عملية عريقة سيكون لها الأثر الإيجابي على إدارة المخاطر واستراتيجية العمل في البنك.

وأشار إلى أن تعيين نوراني جاء تطبيقاً لاستراتيجية البنك الهادفة إلى توظيف الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية سعياً لتعزيز مكانة الدولي كمؤسسة مصرفية إسلامية رائدة.