اختتم مؤتمر «القدس عاصمة الشباب الإسلامي 2018»، الذي استمر يومين في مدينة رام الله بالضفة الغربية أمس الأول، بمشاركة وفود عربية، من بينها وفد كويتي.

وشارك في المؤتمر ممثل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان، ووفد كويتي الى جانب 9 وزراء و11 وفدا من دول عربية وإسلامية.

وأكد الوكيل المساعد في وزارة الدولة لشؤون الشباب، يوسف اليتامى، أن القيادة السياسية في الكويت أولت أهمية كبيرة للمشاركة في المؤتمر، خاصة أنه عقد بعنوان «القدس عاصمة الشباب الإسلامي».

Ad

وقال اليتامى، في تصريح للصحافيين على هامش المؤتمر، إننا «جئنا لنعزز أن القدس عاصمة دولة فلسطين، وهي كل شيء بالنسبة إلينا وللدول العربية والإسلامية»، واصفا المؤتمر والزيارة الى فلسطين بالناجحة، ومشددا على أن الكويت ستشارك في أي برامج قادمة.

من جهته، قال رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، جبريل الرجوب، في تصريح لـ «كونا»، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي حرمت 10 وفود من المشاركة. وأضاف: «المؤتمر هو انطلاقة لانتفاضة لثورة شعبية في كل العالم لمصلحة فلسطين».

وبين أن المؤتمر حمل رسالة للفلسطينيين لكي يتوحدوا، وأن المشاركة العربية والاسلامية رسالة أخرى بأن الشعب الفلسطيني ليس وحده،

وكان الوفد الكويتي والوفود العربية والإسلامية المشاركة في المؤتمر قد زاروا مدينتي القدس والخليل، وأدوا الصلاة في المسجد الأقصى.