كشف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أنه ووفد الشعبة البرلمانية إلى الاتحاد البرلماني الدولي سيعقدون في جنيف عدة اجتماعات لمناقشة بعض الشكاوى المقدمة ضد البلاد والبرلمان الكويتي، إحداها من «الصهاينة»، وأخريان من نائبين كويتيين؛ أحدهما حالي والآخر سابق، (النائبان، حسب مصادر «الجريدة»، هما شعيب المويزري، وعبدالحميد دشتي). وأكد الغانم، في تصريح عقب جلسة أمس، ثقته بقدرة الوفد الكويتي على تفنيد هذه الاتهامات والدفاع عن سمعة البلاد والمجلس. وأعرب عن اعتزازه بتلبية رغبة مجموعة البرلمانات العربية في تمثيلها بالمجموعة «الجيوسياسية العربية» في اجتماعها مع رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي وأعضاء اللجنة التنفيذية، لافتاً إلى أنه عقب هذه الزيارة سيتحدث بتفصيل أكثر عنها وما تمت مناقشته فيها.
وفيما يخص الجلسة قال: «انتهت جلسة التصويت على طلب طرح الثقة بوزيرة الشؤون الاجتماعية وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية بتجديد الثقة بالأخت الوزيرة هند الصبيح»، مهنئاً إياها بالحصول على ثقة المجلس.وفي رده على سؤال حول أسباب عدم رد الصبيح أو تعقيبها على مداخلة المتحدثين خلال جلسة أمس، أوضح أن «اللائحة الداخلية للمجلس تقضي بأن يتحدث نائبان مؤيدان للطلب، وآخران معارضان حسب أسبقية التسجيل في كشف المتحدثين»، مبيناً أن «هذا الأمر ينسحب أيضاً على جميع المداخلات بالجلسة، والتي لو سُمِح بها لما انتهت الجلسة، خصوصاً أن الوزيرة كانت تريد التعقيب، وكذلك النواب المستجوبون وآخرون».
أخبار الأولى
الغانم: نتوجه إلى «البرلماني الدولي» للدفاع عن سمعة الكويت
شكوى من «الصهاينة» وأخريان من نائب حالي وسابق
رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم
01-02-2018