جميلة هي بلادي، جميلة بكل ما فيها من أماكن ومرافق وأنحاء، جميلة بعطائها وحبها للجميع، جميلة بشوارعها وبحرها وبرها، هكذا هي الكويت في عيون جميع ساكنيها.

مرافقها كثيرة، فالمقاهي والمجمعات وأماكن التسلية والاستمتاع التي أنشئت بسواعد أبناء الكويت ودعم الحكومة للكثير من الشباب منتشرة في معظم الأرجاء، وهذا ما يسمى بدعم المشاريع الصغيرة لتأسيس شركات صغيرة للأفراد، ليقوموا هم بإدارتها.

Ad

هذه المشاريع أصبحت واضحة ولافتة للانتباه، خصوصا في مدينة الكويت وسط العاصمة، فزاد انتشار هذه المطاعم والمقاهي من إقبال الناس عليها للاستمتاع بهذه الأجواء في هذه المنطقة، ومن جميع الفئات العمرية صغارا وشبابا وكبارا. ومن أهم المرافق في الكويت سوق المباركية في "القبلة"، وهو سوق تراثي جميل جداً يتعنى له الكثير من المواطنين والمقيمين والزوار من خارج الكويت، ويعتبر معلما أساسيا للسياحة في البلاد، ويتميز بتصميمه على طراز الأسواق التراثية القديمة، ويعتبر معلما تراثيا لدولة الكويت. هذا السوق يزخر بجميع أنواع الأطعمة والمحلات الاستهلاكية والملبوسات الرجالية التراثية والنسائية، وكذلك السلع والتحف والتذكارات ومحلات كثيرة لبيع المجوهرات الذهبية والإكسسوارات والخضار والفاكهة وبيع اللحوم بأنواعها، وجميع هذه المحلات بأسعار مناسبة ورمزية للجميع، كما يوجد العديد من المقاهي الشعبية والمطاعم على الطراز القديم. هذا هو شكل السوق القديم، لكن بعد دخول الشباب إلى السوق وانتشار مشاريعهم امتزج الماضي بالحاضر، حيث العديد من هذه المشاريع التي يملكها هؤلاء الشباب تنتشر في سوق المباركية، ويقومون بإدارتها ويحرصون على تقديم الأفضل من خلال الأطعمة والمشروبات الساخنة والباردة، فنحن شعب يحب ويعشق المقاهي والأطعمة والجلوس فيها والاستمتاع بأطعمتها، وهي كثيرة بعددها وانتشارها في كل مناطق البلاد. ولكن هناك مشكلة جدية يجب أن تصل إلى المسؤولين بشأن هذا المكان العريق، وهي عدم توافر دورات مياه كافية أو مناسبة لحجم هذا المكان وزواره، وهذا مطلب أساسي لراحة رواد هذا السوق، فدورات المياه من أهم المرافق التي يجب أن تكون جاهزة في جميع الأسوق، والاهتمام بها لكي يصبح المكان متكاملا.

فبعد هذا الإنجاز الجميل في هذا السوق يجب توفير جميع سبل الراحة للمكان لكي يصبح كاملا متكاملاً لراحة الناس واستمتاعهم، ودمتم سالمين.