ضمن برنامج غني بالأنشطة الثقافية والفنية، يقدم مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي مساء غد حفلا غنائيا لأعمال الفنان الراحل راشد الخضر؛ يقدم من خلاله نخبة من الفنانين مجموعة من أغنيات الملحن الراحل التي شكلت جزءا مهما من المشهد الموسيقي في الثمانينيات.ويأتي احتفاء مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بألحان راشد الخضر ليكون أيضا احتفاء بأهم مطربي الكويت والخليج، ممن شدوا بأغنياته، وممن كانت ألحانه سببا رئيسا وراء نجاح كثير منهم.واتجه الفنان راشد الخضر إلى التلحين بعد دراسته آلة القانون في معهد الدراسات الموسيقية، منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي، وكان أحد أبرز ألحانه المبكرة أغنية "رحلتي"، التي شدا بها الفنان عبدالله الرويشد، وأصبحت السبب وراء شهرة الخضر والرويشد معا.
كما هيمن الخضر على مرحلة الثمانينيات بألحانه المتنوعة، حتى إنه يكاد يكون أحد الملحنين الذين شكلوا الملامح الموسيقية المعاصرة في ذلك العقد، حيث لحن لكبار مطربي الثمانينيات، وفي مقدمهم عبدالله الرويشد وعبدالكريم عبدالقادر ونبيل شعيل ومحمد البلوشي ورباب ونوال.ولم ينحصر تأثير راشد الخضر في الكويت فقط، بل امتد إلى مختلف بلدان الخليج العربي، وتنوعت ألحانه بين الأغاني العاطفية والوطنية، وأغاني المسلسلات.
برنامج الحفل
ويحيي الحفل، بمصاحبة فرقة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الموسيقية، كل من الفنانين محمد البلوشي ومساعد البلوشي وحمد المانع وماجد المخيني، ليقدموا باقة من ألحان الخضر التي مازالت حاضرة في وجدان المستمعين. ويتضمن برنامج الحفل الأغنيات التالية: مر يا حلو يا زين، رحلتي، كيدي أعظم، لا اتمادى، عاند وزيد، نور عيني، خسرتيني، لي حسيت، حاسب الوقت، وليلة من بد الليالي؛ إضافة إلى موسيقى أغنية "للصبر آخر" وميدلي الأغاني الوطنية تؤديه مجموعة الكورال.ويعيد مركز جابر الثقافي تقديم هذه الأغاني والألحان الكويتية تقديرا لغناء لايزال تأثيره واضحا في الساحة محليا وخليجيا.