منذ عشر سنوات تقريباً غابت ريتا برصونا عن الساحة الدرامية بسبب زواجها وإقامتها في الولايات المتحدة الأميركية، وهي اليوم تعود في مسلسل جديد، يضيف إلى مسيرتها الفنية، كونها تؤدي دورها فيه بأسلوب بعيد عن أدوارها السابقة، إلا أن التصوير الذي يتطلب حضورها فترات طويلة في لبنان بعيداً عن عائلتها يزعجها وفق ما أكدت في حديث ضمن برنامج spot on مع الإعلامي رالف معتوق عبر أثير صوت لبنان 93.3، ولم تستطع حبس دموعها لدى سماع صوت ابنها في اتصال معه وقالت: «أنا أتعذب وبقائي في لبنان يؤلمني ولو أنني على تواصل يومي مع أولادي».

Ad

ندم وشوق

لما كانت أحداث «أصحاب تلاتة» (كتابة آية طيبة، وإخراج إيلي السمعان ويضم نخبة من وجوه الدراما من بينهم رانيا عيسى، ورولا بقسماتي، ووسام صليبا، وأسعد رشدان...) تدور حول يوميات فتيات ثلاث يجسدن واقع المرأة اليوم، فمن الطبيعي أن تكون البطولة جماعية، إلا أن ريتا برصونا لفتت في هذا السياق إلى أنها أعطيت ميزة خاصة، ويبدو ذلك واضحاً من اسم العمل «ريتا برصونا في أصحاب تلاتة»، وأن نسبة المشاهدة التي يحصدها تؤكد أن نجوميتها لم تتأثر بوجودها في الخارج.

وفي معرض حديثها وجهت تحية إلى الكاتبة منى طايع، مؤكدة أنها على تواصل معها حتى ولو كانت خارج لبنان، وأنها مشتاقة لنصوصها، وللمشاركة في أعمال جديدة رغم الظروف المحيطة بها.

حول حصرها بأدوار معينة تجيب: «من يعرف تاريخ ريتا برصونا ومشاركتها في أدوار درامية في «مجنون ليلى» و«الليلة الأخيرة» يدرك أنه لا يمكن حصرها في دور «غنوجة بيا»، وأن الجمهور أحبّها لأنها غنوجة»، وذلك في رد مباشر على الناقد الفني جوزيف طوق لدى استضافتها في برنامج «منا وجرّ» على شاشة «أم تي في»، معربة عن انزعاجها من الأسئلة التي طرحت، وداعية طوق إلى الاطلاع على تاريخها قبل طرح أسئلة لا تمت إلى حقيقة برصونا في التمثيل بصلة.

رداً على سؤال حول من شجعها للعودة إلى لبنان أجابت: «لدي صداقات مع سياسيين بعضهم شجعني للعودة إلى لبنان، من بينهم النائبان اميل رحمة وميشال موسى»، في هذا السياق وجهت برصونا تحية إلى القوى الأمنية ورئيس الجمهورية لضبط الوضع رغم كل ما يجري من حولنا، مؤكدة أنها تسعى إلى إحاطة نفسها بأشخاص إيجابيين والابتعاد قدر المستطاع عن الأشخاص السلبيين.

كشفت ريتا برصونا أنها نادمة لعدم مشاركتها في دور البطولة في مسلسل «الحب الممنوع» الذي كتبته، لكنها تثمن أداء الممثلة نيكول سابا الدور بحرفية عالية، ما أضفى جمالية على الحوار والنص.

أضافت أنها تلقت عروضاً كثيرة لكن وجودها خارج لبنان يحول دون المشاركة فيها، مؤكدة أن التمثيل هو شغف وليس وظيفة، وأن الكوميديا ملعبها إذ يمكنها إضفاء لمسة خاصة على العمل على عكس الدراما التي تفرض عليها التقيد بالنص. كذلك أشارت إلى أنها أدت في مسلسل «الليلة الأخيرة» أحد أجمل أدوارها، وتابعت: «ثمة مخرجون من بينهم سمير حبشي وايلي سمعان لديهم حرفية تجعلك تقف مصدوماً أمام قدراتك»، مبدية شوقها للتمثيل إلى جانب يورغو شلهوب ورندلى قديح.

مروان حداد وشركات الإنتاج

كشفت برصونا أنها بصدد كتابة فيلم سينمائي باللغة الإنكليزية، يسرد وقائع أبطال من لبنان ينتقلون من سورية إلى المغرب، لكنه لن يكون لبنانياً، لأنه يحتاج إلى موازنة ضخمة ولا قدرة للإنتاج اللبناني على ذلك، وكتبته باللغة الإنكليزية بحكم تعاملها مع منتجين أميركيين وإمكانية قيام تعاون جديد معهم.

حول تعاملها الدائم مع المنتج مروان حداد، أوضحت أنه يتواصل معها باستمرار مشيرة إلى أن أي منتج يمكنه التواصل معها ولو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى عدم وجود أية مشكلة في العمل مع أية شركة إنتاج، خصوصاً ألا عقد موقعاً مع «مروى غروب».

وأضافت أن مشاركتها في أي عمل مكلفة نظراً إلى إقامتها في الخارج، وهو أمر لا تستطيع تحمله شركات إنتاج كثيرة، مستغربة الأخبار التي تتردد على مسامع منتجين ما يؤدي دوراً سلبياً في فتح باب التعامل مع شركات إنتاج أخرى.

وأثنت برصونا على الرؤية الاستباقية التي يملكها مروان حداد للنجوم والأحداث، ما يمهد لنجاح العمل، فضلاً عن قدرته على إنتاج عمل مميز. ودعت المحطات التلفزيونية إلى التدقيق بالأعمال المطروحة قبل الاختيار بعيداً من الأسماء.

On –Off

في معرض تقييمها النجوم في فقرة On –Off ، أعطت ريتا On لـ: نادين نجيم، وسيرين عبد النور، وطوني عيسى، ونادين لبكي، وزياد برجي، وداليدا خليل، وورد الخال، وجورج خباز، وماغي بو غصن، ومازن معضم، ويورغو شلهوب، ويوسف الخال، وباسم مغنية، وباميلا الكيك، وعادل كرم، وهشام حداد، وبيار رباط، وهيفاء وهبي، وكلوديا مارشيليان، ومنى طايع، وآيا طيبا، وميشال المر لاختياره برامج بدقة وذكاء، ومروان حداد وصفته بـ«حبيب قلبي»، وجمال سنان بـ«صديق عزيز».

أعطت Off لـ: بيتر سمعان لغيابه عن إطلالات تليق به وباسمه، ونادين الراسي لأن أخبارها الشخصية تطغى على الأخبار عن أعمالها. وكان الـ passe من نصيب كارول الحاج لأنها لا تعرفها جيداً على المستوى الشخصي، كذلك جوي خوري وستيفاني صليبا، فيما لا تعاون مع صادق الصباح وكارين رزق الله. وميريام فارس وعاصي الحلاني ورامي عياش Off في التمثيل، كذلك أعطت Off لتلفزيون لبنان وميريام كلينك، فيما وصفت كاتيا كعدي وريتا حرب بالزميلتين.