بخلاف رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان، ورئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور، والمرشح الرئاسي السابق خالد علي، فإن أربعة أسماء مغمورة أعلن أصحابها نيتهم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها في مصر أواخر مارس المقبل، وبدا أنهم يحلمون بمزاحمة الرئيس عبدالفتاح السيسي المتوقع أن يكون المرشح الأبرز للفوز بولاية ثانية.

ورغم أن المرشحين المحتملين الأربعة لا يتمتعون بأية شعبية في الشارع لأنهم غير معروفين بالأساس، فإن صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي شهدت تفاعلاً كبيراً منذ إعلان نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية، إذ تهكم عليهم معظم المدونين، واعتبروا أن الهدف من وراء ترشح هؤلاء هو الشهرة.

Ad

محمود رمضان (50 عاماً) هو أكثر هؤلاء المغمورين نشاطاً، وبحسب المعلومات المتاحة عنه على صفحته الترويجية بموقع «فيسبوك»، فهو من عائلة ميسورة الحال، وحاصل على درجة الماجستير في القانون، ويعمل في مجال التجارة، لكن إعلانه نية الترشح للانتخابات الرئاسية قوبل بموجة سخرية على السوشيال ميديا، فقد اتهمه مدونون بالسعي إلى الشهرة.

الثاني هو أحمد مختار (61 عاماً)، حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1978، وكانت المفاجأة أن اللجان الطبية المتخصصة أقرت أنه «غير لائق ذهنياً» بعد توقيع الكشف الطبي عليه، وهو إجراء شرطي يلزم به كل من يخوض الانتخابات.

أما طبيب الأسنان باسم السواح فهو الاسم الثالث الذي لقبه رواد السوشيال ميديا بـ«مرشح التاتو»، نظراً لأنه رسم «تاتو» كبيراً على ذراعه، ويعرف نفسه بأنه «صاحب فكر تنموي، لا أنتمي لأي أحزاب أو أفكار سياسية».

وتبقى أستاذة الأدب الإنكليزي في جامعة السويس منى برنس، المرشحة المحتملة الأكثر شهرة وإثارة للجدل رغم أنها مغمورة في الأوساط السياسية وبلا أي نشاط يؤهلها لخوض المنافسة الانتخابية، بينما مصدر شهرتها هو نشرها مقطع فيديو قبل نحو عام أثناء رقصها في المنزل، وصفت على إثره بأنها «أستاذة جامعية بدرجة راقصة»، مما دفع الجامعة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، في وقت وعدت برنس بأنها حين تفوز بكرسي الرئاسة «ستعيد حصص الموسيقى والرقص إلى المدارس».

إلى ذلك، فسر أستاذ الطب النفسي محمد المهدي، إعلان المغمورين نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية، بأن «لديهم رغبة في لفت الأنظار وتحقيق الشهرة، وخاصة الذين لم يسبق لهم العمل بالسياسة وليست لديهم مؤهلات حقيقية لهذا المنصب الرفيع».