أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من 1100 وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، كما أعلنت منظمة السلام الآن، المناهضة للاستيطان، أمس، في أحدث خطوة من نوعها في الأشهر الاخيرة.وقالت المنظمة الإسرائيلية غير الحكومية إن الوحدات السكنية البالغ عددها 1122، وتمت الموافقة عليها أمس الأول، اصبحت في مراحل مختلفة من الإجراءات.وذكرت هاغيت عفران من المنظمة انه تم منح موافقة نهائية لـ325 وحدة، ما يعني ان اشغال البناء ستبدأ في وقت قريب، بينما اعطيت 770 وحدة اخرى الموافقة الاولية، وتم تقديم خطط لـ1122 وحدة، بما في ذلك سبع وحدات سكنية اقيمت بالفعل حصلت على موافقة بأثر رجعي. وأشارت عفران الى أن غالبية الموافقات هي في مستوطنات داخل الضفة الغربية المحتلة، خارج الكتل الكبرى التي تقول إسرائيل إنها ستبقي عليها في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين يحقق حل الدولتين.في سياق آخر، مازال الجيش الاسرائيلي يبحث عن مطلقي النار على رجل دين يهودي مستوطن يبلغ 36 عاما، وتم إغلاق منطقة نابلس ونصب حواجز هناك.ودعا المستوطنون الى "الانتقام" في جنازة القتيل، التي جرت أمس الاول في البؤرة الاستيطانية، خلال خطاب القاه وزير التعليم نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، ورد بينيت ان الانتقام الوحيد يجب ان يكون عبر بناء المزيد من المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.وأثار مقتل المستوطن غضبا اميركيا ايضا في فترة تشهد العلاقات الاميركية الفلسطينية توترا شديدا منذ قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للدولة العبرية الشهر الماضي.وكتب السفير الاميركي ديفيد فريدمان، في تغريدة على حسابه على "تويتر"، "قتل أب إسرائيلي لستة اطفال الليلة الماضية، بدم بارد على يد إرهابيين فلسطينيين. حماس تبارك القتلة وقوانين السلطة الفلسطينية ستوفر لهم مكافآت مالية. لا تبحثوا أكثر عن سبب عدم وجود السلام".وأعرب فريدمان عن شكوكه في السابق من إمكانية التوصل الى حل الدولتين كتسوية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، قبل أن يعين في منصبه، وهو أيضا داعم للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.من جانبها، رفضت الخارجية الفلسطينية انتقادات فريدمان، متهمة اياه بـ"الانحياز".
دوليات
إسرائيل تزيد الاستيطان في «الضفة»
12-01-2018