رغم مرور اكثر من 45 يوما في المعتقل، ودخول اضرابنا عن الطعام يومه الخامس، فإن اكثر ما يجعل الالم يعتصرنا هو ما يجري لاهلنا في الغوطة الشرقية وبلدات ادلب من حصار وقتل وقصف ممنهج ووحشي من قبل نظام الاسد المدعوم من روسيا وايران، وللاسف لا نرى اي تحرك او حتى موقف من قبل دولنا العربية التي انشغلت عن مأساة الشعب السوري ببطولات التنس وكرة القدم والشطرنج، ولم يحركوا ساكنا تجاه مأساة اهلنا هناك في الشام.ان ما يزيد مأساة اهلنا هناك هو دخول فصل الشتاء والبرد القارس في ظل انعدام الكهرباء ووسائل التدفئة في ظل غياب الخدمات وشح الدواء والغذاء، فأين النخوة العربية؟ واين الاخوة الاسلامية؟ بل واين الحس الانساني تجاه النساء والاطفال والشيوخ، لكن عزاء اهلنا هناك ان الله عز وجل لن يخذلهم كما خذلهم البشر.د. وليد الطبطبائي
السجن المركزي
برلمانيات
عندما يعتصرنا الألم... في السجن
وليد الطبطبائي
11-01-2018