قالت نائبة رئيس مجلس أمناء المعهد العربي للتخطيط رجاء بولبيار، أمس، إن «العمل العربي المشترك يعتبر أحد أهم الوسائل لتحقيق تنمية عربية مستدامة على جميع المستويات».

وأشادت بولبيار في كلمتها الافتتاحية خلال الاجتماع الأول لعام (2017-2018) لمجلس أمناء المعهد، الذي يتخذ الكويت مقرا له، بالدور الذي تؤديه مؤسسات العمل العربي المشترك في تطوير رؤيتها ومنظومة عملها لمواكبة التطورات المتسارعة، واستجابتها للاحتياجات التنموية المتجددة والمتزايدة في الدول العربية.

وأضافت بولبيار، التي تمثل الجمهورية التونسية بالاجتماع، أن «التحديات الإنمائية التي تواجه دول المنطقة العربية تتطلب المزيد من التعاون العربي لمواجهتها».

Ad

وأوضحت أن المعهد استطاع أن يخطو خطوات نوعية في تنفيذ الاستراتيجية الثامنة له للأعوام (2015-2020)، إضافة إلى خطة العمل السنوية للعام (2016-2017)، مؤكدة مضي المعهد بعزم لتحقيق الأهداف الكمية والنوعية لاستراتيجيته الثامنة.

وذكرت أن النسب المتحققة حتى الآن على صعيد النشاط التدريبي تمثل مؤشراً إيجابياً ومرتفعاً، مبينة أنه لاتزال هناك ثلاث سنوات لتنفيذ تلك الاستراتيجية، وكذلك الحال بالنسبة لمختلف الأنشطة الاستشارية والبحثية.

وأفادت بأن المعهد ينظم اليوم على هامش هذا الاجتماع ملتقى صناع القرار حول «آفاق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي»، بناء على توصية مجلس الأمناء خلال اجتماعه الثاني لعام (2016-2107)، الذي عقد بالعاصمة اللبنانية بيروت في يوليو الماضي.