أعلنت جمعية المعلمين فتح باب المشاركات العلمية في مؤتمر الجمعية السنوي الـ43، الذي سيقام في الفترة من 9 إلى 10 أبريل المقبل تحت عنوان "التنمية المهنية للمعلم والتحديات المعاصرة"، وذلك اعتبارا من يوم أمس حتى 25 فبراير المقبل.

وقال رئيس الجمعية، مطيع العجمي، في تصريح صحافي، إن المؤتمر الذي يقام بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين يهدف الى تقديم الدراسات العلمية والاستفادة من التجارب والخبرات التي تخدم العملية التربوية والتعليمية.

وأضاف أنه سيتم رفع توصيات المؤتمر المناسبة والمدروسة للجهات المختصة لتتشارك مع أهل الميدان التربوي في المساهمة بتطوير العملية التعليمية في البلاد.

Ad

وذكر أن المؤتمر جسد على مدار سنواته السابقة اهتمام القيادة السياسية الكبير بتعزيز مكانة المعلمين والارتقاء بها والحرص على دعم جهود الجمعية لتطوير العملية التعليمية والتأكيد على دورها ورسالتها.

من جهتها، أوضحت المقررة العامة للمؤتمر، رئيسة اللجنة العليا د. منى القطان، في تصريح مماثل، أن اللجنة حددت عدة محاور للمؤتمر تتضمن التنمية المهنية للمعلم في العصر الرقمي، والاحتياجات التدريبية للمعلم، والتحديات المعاصرة وتأثيرها على التنمية المهنية للمعلم.

وأضافت القطان أن من المحاور أيضا تقويم المعلم في ضوء مجالات التنمية المهنية والخبرات والممارسات الميدانية المؤثرة في مجالات التنمية المهنية ودور المؤسسات التعليمية في تأهيل المعلم وتنميته مهنيا.

وأشارت الى وجود تحديات واسعة باتت تشكل هاجسا مقلقا لمسألة التأهيل المهني للمعلم، مشددة على أهمية طرحها على مائدة النقاش خلال المؤتمر للخروج بتوصيات تساهم في تنمية وتعزيز امكانات وقدرات المعلم مهنيا وتطويرها.