خلال عيدي الفطر والأضحى الماضيين، استقبلت دور العرض السينمائي فيلمين من الأفلام الضخمة إنتاجياً والمليئة بمشاهد الحركة. الأول «هروب اضطراري» لأحمد السقا الذي أدى بطولته مع مجموعة كبيرة من الفنانين أمثال غادة عادل وفتحي عبدالوهاب وأحمد زاهر وأمير كرارة، وهو من إخراج أحمد خالد موسى، ووصلت إيراداته إلى 55 مليوناً و551 ألف جنيه.

أما الفيلم الثاني فهو «الخلية» من بطولة النجم أحمد عز ومحمد ممدوح وأمينة خليل وأحمد صفوت، ومن إخراج طارق العريان وإنتاجه، عرض خلال عيد الأضحى ووصلت إيراداته إلى 54 مليوناً و109 آلاف جنيه.

Ad

ستة أفلام أخرى نجحت في حصد إيرادات كبيرة مقارنة بتكاليف إنتاجها، وكان على رأسها «تصبح على خير» من بطولة تامر حسني الذي قدمه مع درة ومي عمر ونور، فيما تولى التأليف والإخراج محمد سامي.

حقق الفيلم خلال فترة عرضه 27 مليوناً ونصف المليون جنيه، فيما حصد «الكنز» الذي اقتسمت بطولته مجموعة من النجوم، من بينهم محمد رمضان ومحمد سعد وهند صبري وتصدى لإخراجه شريف عرفة، 20 مليون جنيه.

لم يحقّق محمد رمضان المردود المنتظر من فيلمه «جواب اعتقال»، ورغم ذلك كانت إيراداته مرتفعة إذ حصد نحو 16 مليوناً ونصف المليون جنيه، وشارك معه في البطولة إياد نصار ودينا الشربيني وسيد رجب، وتولى الإخراج محمد سامي.

أما عمرو سعد فقد حقق فيلمه «مولانا» الذي عرض في موسم رأس السنة إيرادات مفاجئة للجميع بلغت 13 مليوناً و200 ألف جنيه. شارك معه في البطولة كل من درة وريهام حجاج وبيومي فؤاد، فيما اهتم بالإخراج مجدي أحمد علي. وعلى النحو نفسه جاءت إيرادات «القرد بيتكلم» لعمرو واكد وأحمد الفيشاوي، إذ بلغت 12 مليون جنيه.

المنطقة الآمنة

وفي سباق الإيرادات، جلست مجموعة من الأفلام في المنطقة الدافئة، إذ تعتبر إيراداتها مرتفعة نسبياً نظراً إلى أن تكلفتها غير مرتفعة، وعلى رأسها «خير وبركة» لعلي ربيع ومحمد عبد الرحمن الذي حقق 10 ملايين جنيه، ثم «آخر ديك في مصر» لمحمد رمضان ومي عمر وهالة صدقي بإيرادات وصلت إلى 9 ملايين جنيه، وكان الفيلم الأول الذي يقدمه النجم المصري مع شركة مصر للسينما للمنتجين أحمد أبو هشيمة وكامل أبو علي.

فيما حقق «الأصليين» مفاجأة كبيرة لصانعيه نظراً إلى طبيعة الفيلم وكونه من الأفلام غير الجاذبة للجمهور، إذ حصد ثمانية ملايين و900 ألف جنيه، وهو من بطولة خالد الصاوي وماجد الكدواني ومنة شلبي.

على جانب آخر، حصدت مجموعة من الأفلام إيرادات اعتبرت مرضية نظراً إلى أنها عرضت في مواسم غير جماهيرية أو لافتقاد أبطالها إلى الجماهيرية، وهذه الأفلام هي «الشيخ جاكسون» للفنان أحمد الفيشاوي وماجد الكدواني الذي حصد نحو 8 ملايين جنيه، كذلك «عنتر ابن ابن ابن شداد» للكوميدي محمد هنيدي الذي وصلت إيراداته إلى سبعة ملايين و400 ألف جنيه، بينما حقق «ياباني أصلي» الذي عاد به أحمد عيد إلى السينما نحو 7 ملايين و400 ألف جنيه في مفاجأة كبيرة أيضاً.

بدوره لم يتمكن أحمد آدم من تجاوز حاجز الـستة ملايين و650 ألف جنيه من خلال فيلمه «القرموطي في خط النار»، بينما حقق «بنك الحظ» من بطولة أكرم حسني ومحمد ممدوح إيرادات وصلت إلى 6 ملايين ومئة ألف جنيه، وحصدت نيللي كريم بفيلمها «بشتري راجل» نحو 5 ملايين و300 ألف جنيه.

أما الأفلام التي حصدت عن جدارة لقب الأفلام قليلة الإيرادات، ففي مقدمها «أمان يا صاحبي» من بطولة مجموعة كبيرة من المطربين الشعبيين، وحقق أربعة ملايين و500 ألف جنيه، كذلك «أخلاق العبيد» الذي حصد مليون جنيه فقط.

وثمة أفلام لم تتجاوز إيراداتها مليون جنيه كان أبرزها «على وضعك» لأحمد سعد الذي حقق 850 ألف جنيه، فيما اكتفى كل من «سكر برة» و«فوبيا» بـ 40 ألف جنيه فقط.

السينما الأجنبية

شهدت دور العرض المصرية توافد مجموعة كبيرة من الأفلام الأجنبية وصلت إلى 121 فيلماً حقق بعضها إيرادات ضخمة أبرزها The Fate of the Furious وهو الجزء الثامن من السلسلة الشهيرة وبلغت إيراداته 22 مليوناً و466 ألف جنيه، وحقق Annabelle Creation

14 مليوناً و262 ألف جنيه، بينما حصدBeauty and the Beast

10 ملايين جنيه و718 ألف جنيه، وWar for the Planet of the Apes

8 ملايين و900 ألف جنيه، وكان Human Flow أقل الأفلام حصداً للإيرادات لعرضه في سينما واحدة وحقّق ثمانية آلاف جنيه.