استهلت البورصة المصرية تعاملات 2018 على تباين، وفيما لم يتمكن مؤشرها الرئيسي من الاستقرار فوق مستوى 15 ألف نقطة، سجل رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة مستوى تاريخيا وقياسيا عند مستوى 828 مليار جنيه.

وجاءت القفزة في رأس المال السوقي رغم استمرار عمليات البيع من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية، فيما مالت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب نحو الشراء، ما تسبب في تقليص خسائر المؤشرات واتجاهها نحو الأداء العرضي.

Ad

ووفقاً لبيانات البورصة المصرية، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 2.7 مليار خلال تعاملات الأسبوع بنسبة ارتفاع تقدر بنحو 0.32 في المئة، بعدما ارتفع من مستوى 825.8 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، ليسجل نحو 828.5 مليارا في إغلاق تعاملات الخميس.

وعلى صعيد المؤشرات، تراجع المؤشر الرئيسي "ايجي إكس 30" بنسبة 1.56 في المئة، بعدما فقد نحو 234 نقطة خلال تعاملات الأسبوع، متراجعاً من مستوى 15026 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، لينهي جلسة الخميس عند مستوى 14782 نقطة.

وبلغ حجم التداول على أسهم المؤشر الرئيسي خلال تعاملات الأسبوع نحو 511.7 مليون سهم، بقيمة 1.8 مليار جنيه.

وهبط سهم التجاري الدولي صاحب الوزن النسبي الأكبر بين أسهم المؤشر الرئيسي بنسبة 2.36 في المئة، مسجلاً أعلى وتيرة هبوط خلال شهر في تعاملات هذا الأسبوع عند مستوى 75.64 جنيها، بقيمة تداول إجمالية 191.4 مليونا، بحجم تداولات 2.5 مليون سهم.

فيما ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70"، بنسبة 0.96 في المئة، مضيفاً نحو 8 نقاط، بعدما ارتفع من مستوى 824 نقطة خلال إقفال الأسبوع الماضي، ليسجل نحو 832 نقطة بنهاية تعاملات أمس الأول.

كما صعد المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" بنسبة 0.51 في المئة، مضيفاً نحو 10 نقاط، بعدما ارتفع من مستوى 1960 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، ليسجل مستوى 1970 نقطة في إغلاق تعاملات الخميس.

واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو البيع خلال تعاملات الأسبوع، بصافي 124.2 مليون جنيه، فيما اتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب نحو الشراء بقيمة 80.8 مليونا و43.4 مليونا على التوالي.