أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكويت لكرة القدم رئيس اللجنة الفنية لخليجي 23 د. حامد الشيباني، أن اللجنة الفنية للبطولة، اعتمدت توصية المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي، بإلغاء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وبناء عليه ستُقام المباراة النهائية اليوم بين الإمارات وعمان في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً.وأوضح الشيباني أن أي تحركات أو أحاديث في هذا المجال مجرد اجتهادات ليس إلا، والقرار نهائي ولا رجعة فيه، كاشفاً عن تحركات من اللجنة الفنية، بإعداد توصيات ودراسات سيتم تقديمها إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدم من أجل تطوير لوائح دورات الخليج.وبين أن تقديمها لا يعني أن التشريعات الحالية مخالفة، بل هي رؤية للتطوير في سبيل المساهمة في انتزاع الاعتراف بالبطولة الخليجية من جانب الفيفا.
دورة غالية
وأوضح أن عدم الاعتراف من الفيفا بالبطولة لا يقلل من شأنها لدى أبناء الخليج، فهي دورة غالية على قلوب الجميع، وبمثابة مونديال الخليج لكرة القدم، وسواء حظيت بالاعتراف الدولي أو غير ذلك ستظل راسخة في وجدان وعقول الشعوب الخليجية، معرباً عن ارتياحه الكبير لموافقة مجلس الأمة الكويتي لقانون الرياضة الجديد، الذي على ضوئه تم رفع الإيقاف الدولي عن كرة القدم، ومن ثم أقيمت "خليجي 23"، واصفاً إياها بالنقلة الاحترافية التي من شأنها أن تدفع بكرة القدم والرياضة في دولة الكويت إلى الأمام، خاصة في مجال الاحتراف وصياغة قوانين ولوائح احترافية من شأنها تسهيل احتراف اللاعب الكويتي داخلياً وخارجياً.لاعب محترف
ولفت رئيس اللجنة الفنية لخليجي 23، إلى أن الأسلوب الذي كان يقوم به بعض لاعبي الكويت في التحول من الهواية الى الاحتراف والحصول على شهادة النقل الدولية الخاصة به، عبر الانتقال إلى الدوري العماني لكرة القدم، سواء باللعب بصورة كاملة أو التوقيع لفترة، ثم العودة مجدداً إلى الدوري الكويتي ومواصلة اللعب مع ناد آخر غير أنديتهم الأصلية، قد تم التصدي له من الاتحاد الكويتي لكرة القدم، عن طريق اعتبار اللاعب الحاصل على شهادة النقل الدولية عبر الدوري العماني وغيرها من الدوريات لاعباً محترفاً ولا يحق له التوقيع بغير خانة اللاعب المحترف في مباريات الدوري. كما أوضح الشيباني أهمية هذا الاجراء بأن لوائح الانتقالات وقيد اللاعبين في دولة الكويت تحدد لكل ناد قيد أربعة لاعبين بصفة الاحتراف، وهي خانة تستفيد منها الأندية في التعاقد مع لاعبين أجانب من خارج الكويت يحدثون فوارق فنية كبيرة مع هذه الأندية، ومع اعتبار اللاعب الذي يملك شهادة انتقال دولية محترفاً ويتم قيده، إضافة إلى الأربعة الأجانب، وهو الأمر الذي جعل الأندية تتراجع عن قيده.