قفزت مؤشرات بورصة الكويت خلال ثاني جلسة تعاملاتها لهذا العام وبعد فتور وهدوء كبيرين خلال أولى الجلسات، ربح المؤشر السعري أمس، نسبة 1.4 في المئة تساوي 88.56 نقطة، ليصل إلى مستوى 6401.08 نقطة، بينما ارتفعت نسبة نمو المؤشرات الوزنية، وبلغت مكاسب المؤشر الوزني نسبة 1.63 في المئة، تعادل 6.54 نقاط ليصل إلى مستوى 406.97 نقطة، وكانت أكبر المكاسب لمصلحة مؤشر "كويت 15" إذ حقق 2.14 في المئة، هي 19.49 نقطة ليقفل على مستوى 932.08 نقطة.

والأهم من المؤشرات، هي مستويات حركة النشاط خصوصاً السيولة، التي تضاعفت أمس، وقاربت 20 مليون دينار، تداولت أكبر كمية أسهم متداولة منذ 3 أشهر إذ كانت 116.6 مليون سهم، نفذت من خلال 3900 صفقة.

Ad

إيجابية تحتاج ثقة

ذكرنا أمس "في تقريرنا اليومي في الجريدة" عدة عوامل واستحقاقات لعام 2018 جلها إيجابية، وتحتاج فقط ثقة وثقة البورصة مرتبطة بحجم السيولة المتداولة، سواء إعلانات الأرباح، وتقديرات التوزيعات السنوية، وتقسيم السوق واستفادة الأسهم القيادية من مثل هذا التقسيم، إذ ستصدر الواجهة، وتكون أكثر وضوحاً وستقسم البورصة إلى ثلاثة أقسام وتتخلص البورصة من تداولات تغير حقيقة تعاملاتها اليومية، إضافة إلى إدراج الأسهم القيادية المعلن عنها سابقاً في مؤشر "فوتسي راسل" أو زيادة عليها ببعض الأسهم ذات الأداء الجيد والمنطبق عليها شروط الإدراج، هي عوامل محفزة للأسهم القيادية خصوصاً.

وبشكل عام تواصل أسعار النفط الارتفاع، ومستوياتها مطمئنة خصوصاً بالنسبة لميزانية دولة الكويت، إذ إنها من الأقل خليجياً، كسعر تعادل، ويبقى هناك عامل أهم وهو الأجواء الجيوسياسية الإقليمية، وخصوصاً في الإقليم الخليجي، فهي في البداية اخذت حاصلاً كبيراً من السلبية، فتحسنها او استقرارها على حالها وهو المستبعد، يشكل عامل دعم للأسواق الخليجية، وتراجعها لاشك أنه عامل سلبي وسيضرب العوامل الإيجابية المذكورة آنفاً، وأمس وبعد جلسة هدوء ومواصلة لفتور عطلة رأس السنة بدأت أمس مختلفة، فعمليات الشراء بدأت على سهم بنك الكويت الوطني، الذي هو أقرب الأسهم القيادية للإعلان عن أرباحه السنوية، وتوزيعاته، التي دائماً ما تكون مرضية لمساهميه، خصوصاً أن سعره السوقي تراجع خلال الشهرين الماضيين وبدا مكرر ربحيته مغرياً لمستثمري الفترات الزمنية الطويلة، كذلك بعض الأسهم القيادية في بورصة الكويت، فعادت عمليات الشراء وكهجوم سريع ومباغت للمعروض منها لتصل بالسيولة إلى مستوى مرتفع قياساً على معدلات الشهرين الماضيين، لتعيد إلى الأذهان مكاسب السوق خلال الربع الأول من العام الماضي، وتقفل المؤشرات الثلاثة على مكاسب هي الأكبر خليجياً وتتصدر الأكثر ارتفاعاً في بداية تعاملات العام.

وربحت معظم مؤشرات الأسواق المالية الخليجية أمس، خصوصاً ذات السيولة، وأكمل مؤشر سوق دبي مكاسبه الكبيرة، وأضاف 1.4 في المئة واقتربت مكاسب أبوظبي من نقطة مئوية، وتبدّل حال مؤشر المنامة إلى الأخضر بنهاية الجلسة، وبعكس السوق القطري، الذي تحول إلى الأحمر بعد نمو أثناء معظم فترات الجلسة، فيما ربح السعودي مبكراً لكن بمكاسب محدودة، وسيطر اللون الأحمر على تعاملات مؤشر سوق مسقط وحتى النهاية.

أداء القطاعات

تلونت قطاعات بورصة الكويت باللون الأخضر في جلسة الأمس، إذ ارتفعت مؤشرات تسعة قطاعات هي صناعية بـ 13.3 نقطة، واتصالات بـ 11.2 نقطة، ومواد أساسية بـ 8.9 نقاط، وبنوك بـ 8.4 نقاط وعقار وسلع استهلاكية بـ 4.9 نقاط لكل منهما وتكنولوجيا بـ 3.3 نقاط، والنفط والغاز بـ 2.8 نقطة وخدمات مالية بـ 2.5 نقطة، بينما انخفض مؤشرا قطاعين فقط هما خدمات استهلاكية بـ 3 نقاط وتأمين بـ 0.2 نقطة، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي منافع وأدوات مالية ورعاية صحية، وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم "زين" قائمة الأسهم الأكثر قيمة، إذ بلغت تداولاته 3.2 ملايين دينار، بارتفاع بنسبة 5.4 في المئة، تلاه سهم وطني بتداول 3 ملايين دينار، وبنمو بنسبة 2.3 في المئة، ثم سهم بيتك متداولاً 2.6 مليون دينار، وبأرباح بنسبة 2.2 في المئة، ورابعاً سهم أجيليتي بتداولات بلغت 1.6 مليون دينار، ومرتفعاً بنسبة 1.6 في المئة وأخيراً سهم صناعات بتداول 1.4 مليون دينار، ورابحاً بنسبة 1.9 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية، جاء أولاً سهم الاثمار، إذ تداول بكمية بلغت 27.7 مليون سهم، بارتفاع بنسبة 4.1 في المئة، وجاء ثانياً سهم أجوان بتداول 14.3 مليون سهم وبخسارة بنسبة 10.6 في المئة، وجاء ثالثاً سهم أبيار بتداول 9.2 ملايين سهم، وبنمو بنسبة 7.8 في المئة، وجاء رابعاً سهم صناعات متداولاً 9.1 ملايين سهم وبارتفاع بنسبة 1.9 في المئة، وجاء خامساً سهم زين بتداول 7.1 ملايين سهم وبأرباح بنسبة 5.4 في المئة.