أكدت الإعلامية حليمة بولند، أنها تنازلت عن الدعوى القضائية التي حرَّكتها ضد الفنانة زهرة عرفات.

وقالت حليمة لـ"الجريدة": "أحب الفنانة البحرينية زهرة عرفات، وأعتز بها على المستوى الإنساني، وأقدِّرها كفنانة له حضورها المميَّز على الساحة الفنية الخليجية. ورغم أنها ظلمتني وأسأت لي، لكنني لا أملك إلا أن أرد التحية بأفضل منها، بعد أن مدَّت يدها بالسلام، وطلبت أن نطوي الخلاف السابق، لأبدأ العام الجديد بالتسامح، وقد تنازلت عن الدعوى القضائية التي حركتها ضدها، أسوة بما أقدمت عليه زهرة".

Ad

وأضافت بولند في السياق ذاته: "عادت المياه إلى مجاريها بيننا، وأكنُّ لها كل التقدير والاحترام، والجميع تابع مقطع الفيديو الذي انتشر أخيرا، ووثق مداخلتها الهاتفية في البرنامج الذي أقدمه، وقد فوجئت بهذا الاتصال، ولم أملك أمام ما بادرت به من تسامح إلا أن أتعامل بالمثل".

من جهة أخرى، كشفت حليمة أنها تستعد خلال الفترة المقبلة لبرنامج حواري ذي صبغة سياسية "من المقرر أن يرى النور قريبا، سأطل من خلاله بصورة مغايرة تماما عما اعتاد عليه الجمهور"، مؤكدة أن الإعلامي المحترف يستطيع التعامل مع جميع القوالب، معتمدا على خلفيته الثقافية.

وأضافت: "سوف أحاور نخبة من السياسيين والشخصيات العامة في موضوعات مختلفة، على تماس مباشر باهتماماتهم، وأتمنى أن ينال البرنامج رضا الجمهور".

وبخصوص التمثيل، أكدت بولند أنها تلقت عروضا عدة في هذا الصدد، سواء درامية أو مسرحية، آخرها من الفنان محمد الحملي، للمشاركة في عرض مسرحي، لافتة إلى أنها تفضل تأجيل تلك الخطوة: "أفضل في الفترة الحالية التركيز على التقديم، لاسيما برنامجي الجديد".

يُشار إلى أن سبب الخلاف بين الفنانة زهرة عرفات والإعلامية حليمة بولند يعود للهجوم الذي شنته زهرة على حليمة على خلفية نشر الأخيرة فيديو لزهرة عقب إجراء جراحة تجميل، وظهرت فيه عرفات بصورة سيئة، ما ترتب عليه مهاجمة عرفات لحليمة، من جانبها دافعت حليمة عن نفسها، وأكدت حينها أن زهرة كانت على علم بتصوير الفيديو، وسارعت كل من حليمة وزهرة لتحريك دعاوى قضائية ضد بعضهما البعض.