قدم سبعة نواب 5 استجوابات خلال عام 2017، منها استجوابان لسمو رئيس الوزراء، انتهيا إلى تشكيل لجنة لدراسة محاورهما، واستجواب لوزير الإعلام والشباب السابق الشيخ سلمان الحمود، الذي استقال بعد تقديم طلب بطرح الثقة، واستجواب لوزير الإسكان ياسر أبل، وانتهى بالاكتفاء بالمناقشة، واستجواب لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، وانتهى باستقالة الحكومة بعد تقديم طلب بطرح الثقة.وشارك في تقديم الاستجوابات النواب شعيب المويزري ود. وليد الطبطبائي والحميدي السبيعي وعبدالوهاب البابطين ومحمد براك المطير ورياض العدساني ود. عبدالكريم الكندري، مع ملاحظة أن المويزري شارك في ثلاثة استجوابات، والطبطبائي والعدساني في استجوابين.
استجواب وزير الشباب
في جلسة 31 يناير 2017، ناقش المجلس الاستجواب المقدم من النواب وليد الطبطبائي والحميدي السبيعي وعبدالوهاب البابطين لوزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب السابق الشيخ سلمان الحمود، متضمنا 4 محاور.وبعد الانتهاء من المناقشة قدم 10 نواب طلبا بطرح الثقة في الوزير الحمود، وهم ثامر السويط وشعيب المويزري وخالد العتيبي ومبارك الحجرف وعبدالله فهاد ومرزوق الخليفة وعبدالكريم الكندري ونايف المرداس ووليد الطبطبائي ومحمد المطير، وقبل جلسة مناقشة طلب طرح الثقة بيوم قدم الوزير استقالته في 7 فبراير 2017.ونظر المجلس الاستجوابين اللذين تم تقديمهما لرئيس الوزراء في جلسة سرية في 10 مايو 2017، وانتهيا بالمناقشة وتشكيل لجنة ثلاثية من الأعضاء د. جمعان الحربش، ود. عودة الرويعي، وراكان النصف، لدراسة محاور الاستجواب وتقديم تقرير إلى المجلس بشأنها، ولم تنته اللجنة حتى تاريخه من تقريرها.وفي الجلسة ذاتها ناقش المجلس في جلسة علنية امتدت إلى اليوم التالي الاستجواب المقدم من النائب شعيب المويزري إلى وزير الإسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر أبل، والمتضمن 4 محاور، وانتهى الاستجواب بتجديد الثقة في وزير الإسكان وزير الدولة لشؤون الخدمات ياسر أبل.وفي 8 أكتوبر 2017، قدم النائبان رياض العدساني ود. عبدالكريم الكندري استجوابا لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله، والمتضمن 5 محاور، على النحو التالي: الأمانة العامة لمجلس الوزراء، البطالة، الإعلام، التضليل في الأسئلة البرلمانية، وإدارة الفتوى والتشريع.وبعد الانتهاء من المناقشة قدم 10 نواب طلبا بطرح الثقة في الوزير العبدالله، وهم شعيب المويزري، ود. وليد الطبطبائي، ومحمد براك المطير، وعبدالله الرومي، وحمدان العازمي، ومبارك الحجرف، وثامر السويط، ورياض العدساني ود. جمعان الحربش، وعمر الطبطبائي، وقبل جلسة مناقشة طلب طرح الثقة بيوم واحد، ولما كانت النتيجة معروفة بطرح الثقة بالوزير قدمت الحكومة استقالتها على اثر ذلك.