قصفت طائرات حربية والمدفعية الإسرائيلية، أمس، برجي مراقبة يتبعان لـ «كتائب عزالدين القسام»، الجناح المسلح لحركة حماس شرق مدينة غزة.

وأفاد شهود عيان بأن المدفعية الإسرائيلية المتمركزة قرب الشريط الحدودي، شرق غزة، استهدفت بقذائف عدة، برجا يتبع إحدى فصائل المقاومة.

Ad

وقال الناطق باسم الجيش افيخاي أدرعي، إن «منظومة القبة الحديدية اعترضت صاروخين من أصل ثلاثة أطلقت من غزة»، مضيفا أن الصواريخ أطلقت على جنوب إسرائيل وجرى اعتراض اثنين منها.

وتابع أن «دبابات الجيش وطائرات سلاح الجو أغارت على موقعين تابعين لحماس، شمال القطاع». وترافق القصف مع إطلاق صافرات الإنذار في محيط غزة. وتزامن القصف كذلك مع مواجهات بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في كل من الضفة الغربية وأطراف غزة، ضمن الاحتجاجات المتواصلة للجمعة الرابعة على التوالي على الإعلان الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واندلعت الاحتجاجات عقب تظاهرة انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة، بدعوى من الفصائل ولجان شعبية، إلا أنها تراجعت كثيرا حسب مراقبين.

في غضون ذلك، قررت محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية مجددا تمديد اعتقال عهد التميمي التي ضربت جنديين إسرائيليين ووالدتها ناريمان (43 عاما) حتى الاثنين. أما ابنة عمها نور ناجي التميمي (21 عاما) فسيتم الإفراج عنها غدا «اذا لم يبرز أي دليل جديد».

الى ذلك، علقت «كتائب القسام»، في مفترق السرايا وسط غزة، لافتة ضخمة تحمل صورة الجندي الإسرائيلي الأسير لديها شاؤول أرون.

ويقف أرون، في الصورة الضخمة المُعلّقة، خلف بوابة قضبان سجن حديدي.

وباللغتين العربية والعبرية، كتبت «القسّام» عبارة على الصورة مفادها «طالما أبطالنا لا يرون الحرية والنور... هذا الأسير لن يرى الحرية أبداً».

كما وضعت «القسّام» في زاوية اللافتة، صورة صغيرة تحمل رقم أرون في التجنيد «609206».