انتُخبت ماييفا كوك ملكة لجمال فرنسا، أمس الأول، في مسابقة تمحورت على مكافحة العنف الذي تتعرض له النساء.

وكوك طالبة في الحقوق (23 عاما)، وهي من منطقة نور با دو كاليه. واختيرت الشابة، البالغ طولها 1.76 متر، من بين 30 مشاركة راوحت أعمارهن بين 18 و24 عاما أتين من مقاطعات فرنسا الـ22، ومن ثماني مقاطعات فرنسية ما وراء البحار.

Ad

وبعد شهرين على كشف فضيحة المنتج الهوليوودي هارفي واينستين، ركزت الأمسية، التي أقيمت في شاتورو، وسط فرنسا، ونُقلت مباشرة عبر التلفزيون على قضايا النساء.

وعرض شريط فيديو صور بالأبيض والأسود حمل عنوان "الملكات يتحدن في وجه العنف ضد المرأة"، قبل مرور المتسابقات بلباس البحر. وترافق الشريط مع تعليق صوتي جاء فيه: "أنا حُرة باختيار من أريد وحرة بقول لا. أنا قوية وواثقة. أنا جميلة".

وقالت ملكة جمال فرنسا لعام 2016 إيريس ميتينير، التي توِّجت ملكة جمال الكون عام 2017: "ينبغي الآن أن ننسى أنه في فرنسا العام الماضي كانت تسجل وفاة امرأة كل ثلاثة أيام جراء العنف الزوجي".

يُذكر أن تحقيقين فُتحا في حق المنتج الهوليوودي الشهير هارفي واينستين؛ أحدهما في نيويورك، والثاني في بريطانيا، وكشف النقاب عن قضية اغتصاب رابعة الخميس.

وأكدت الممثلة روز ماكغاون، التي ورد اسمها في مقال "نيويورك تايمز"، الذي أطلق شرارة هذه الفضيحة، أن المنتج اغتصبها أيضا.

وتضاف اتهامات الاغتصاب هذه إلى أخرى موجهة من النجمة الإيطالية أزيا أرجنتو، والممثلة لوسيا إيفانز، وامرأة أخرى فضَّلت عدم الكشف عن هويتها، وسجل تشابه كبير في الروايات التي تسوقها هؤلاء النسوة في هذا الإطار لجهة الأساليب التي اتبعها واينستين للتحرش بهن.

وكانت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها التي تمنح جوائز الأوسكار، أعلنت طرد المنتج هارفي واينستين من صفوفها، وقالت في بيان، إن "القرار حصل على أكثر من غالبية الثلثين المطلوبة".

وأضاف البيان: "لا ننأى بأنفسنا عن شخص لا يستحق احترام زملائه فحسب، بل نوجه رسالة نؤكد فيها أن زمن التجاهل المتعمد والتواطؤ المهين مع الاعتداءات الجنسية والتحرش في مكان العمل في أوساطنا، قد ولَّى".