دقت وزارة التعليم العالي ناقوس الخطر بعد أن كشفت تحقيقات داخلية أجرتها على حركة دخول وخروج المبتعثين للدراسة في الخارج، الذين يبلغ عددهم 26 ألفاً، أن 4 آلاف فقط التزموا بالسفر لمتابعة دراستهم، مما يعني أن 22 ألفاً من قياديي المستقبل متلاعبون.

وعلمت "الجريدة"، من مصادرها، أن مئات من هؤلاء لم يسافروا إلى دول جامعاتهم أكثر من أسبوع في السنة، وأن الوزارة طلبت من ديوان الخدمة المدنية، بناءً على تقرير أرسلته إليه، النظر في ملفات جميع المبتعثين، من طلبة وموظفين حكوميين، والتأكد من مدى التزامهم دراسياً في الجامعات التي يدرسون بها، ومخاطبة الملحقيات الثقافية في دول تلك الجامعات للتأكد من عدم وجود تلاعب أو تواطؤ معها.

Ad

وأضافت المصادر أن "التعليم العالي" طلبت من الديوان وضع لائحة بأسماء من يثبت تلاعبهم لعدم ترشيحهم لوظائف إشرافية في المستقبل، مشيرة إلى أن الديوان يدرس الآن تلك الحالات، بما فيها من لم ينطبق عليه القرار الأخير لمجلس الخدمة المدنية الذي يمنع الجمع بين الوظيفة والدراسة.

وأوضحت أن أغلب الموظفين، الذين ابتعثوا دون الحاجة إلى أخذ إجازة دراسية وجمعوا بين الوظيفة والدراسة، كانوا من المبتعثين لاستكمال الدراسات العليا.