كعادتهم العرب هم عبارة عن طاولات مستديرة.

كعادتهم في كل مرة يخذلون الشعوب العربية.

Ad

كعادتهم لا يحركون ساكنا سوى ردات فعل.

كعادتهم يتناحرون ويتقاتلون فيما بينهم.

القدس تختطف من بين أيديهم ولا يتحركون إلا باجتماعات وإصدار بيانات دائما ما تأتي متأخرة، فبعد إعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة لإسرائيل فجعنا من الخبر وتسابقنا على شاشات التلفزيون لعلنا نرى ردة فعل عربية قوية، ولعل هذا الإعلان يكون بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر بعير الإسرائيليين، ولكن المفاجأة غير المتوقعة كانت أن فرنسا هي من أولى الدول التي تشجب وتستنكر، لا بل تحذر من خطورة هذا الأمر.

هذه الدولة التي ظهرت عنصريتها ضد حجاب المسلمات أصبحت من أولى الدول التي ترفض إعلان ترامب، في حين تقف الدول الإسلامية تنتظر أي دولة تصدر أول بيان حتى تتهافت بعدها لإصدار الشجب والاستنكار وغيرهما من الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، غير وفود تتوافد وتتباحث وتجتمع، وفي كل مرة يصدر البيان نفسه، وكأنه نسخه محفوظة لا تخرج إلا في مثل هذه المناسبات الحزينة التي تبين مدى ضعف المسلمين والعرب، في حين القدس تختطف من بين أيديهم وهم "أذن من طين وأذن من عجين"، وأكبر كارثة كانت عندما يتم تسريب معلومات خطيرة فحواها أن إعلان ترامب تم بمباركة دول عربية.

الشعب الفلسطيني الصامد خرج إلى الشوارع ليواجه آلة الحرب الإسرائيلية دون خوف منها، بل إن هناك العديد من الأطفال الذين تسابقوا لمواجهة الجيش الإسرائيلي في حين ينام المسلمون في سبات عميق.

إنها القدس أيها المسلمون.

يجب منع الإدارة الأميركية من تنفيذ هذا الإعلان الخطير مع ضرورة معرفتها التامة أن ردة فعل إسلامية ستتم ضد من يتطاول على القدس وغيرها من الأماكن المقدسة.

آخر الكلام:

الأيام كشفت المستور ومن يقف وراء الإعلان

"صباح الخير يا عرب"