استمرت مؤشرات بورصة الكويت في الارتفاع للجلسة الثانية على التوالي، وفي آخر جلسات هذا الأسبوع أمس، وهو الثاني من الشهر الأخير من هذا العام، إذ ارتفع المؤشر السعري بنسبة كبيرة بلغت 1.5 في المئة تعادل 93.85 نقطة، ليقفل على مستوى 6331.72 نقطة، وربح المؤشر الوزني نسبة 0.87 في المئة هي 3.45 نقاط، مقفلاً على مستوى 399.78 نقطة، ونما مؤشر «كويت 15» بنسبة 1 في المئة، تساوي 8.84 نقاط ليقفل على مستوى 910.07 نقاط.وارتفعت السيولة أمس، مقارنة مع معدلات هذا الشهر، وبلغت 13.1 مليون دينار، كذلك ارتفعت كمية الأسهم المتداولة لتبلغ 82.7 مليون سهم، نفذتها من خلال 3374 صفقة.
عمليات شراء قيادية
بعد عدة جلسات من التراجع والفتور وانخفاض معدلات السيولة ونشاط الأسهم القيادية، عاد أمس، النشاط عليها وتداولت أسهم الشركات القيادية بمعدل بث بعض التفاؤل وأعاد إلى الأذهان سيطرتها المطلقة على مبالغ السيولة خلال جلسات النصف الأخير من هذا العام على وجه الخصوص، بعد تطبيق نظام ما بعد التداول بنهاية شهر مايو الماضي، وأخبار ترقية مؤشرات بورصة الكويت في مؤشر «فوتسي راسل» للأسواق الناشئة المبتدئة نهاية شهر سبتمبر الماضي.وارتفع أمس معدلا السيولة والنشاط على حد السواء، إذ ساهمت تعاملات الأسهم القيادية برفع السيولة، بعد أن تجاوزت سيولة بيتك 2 مليون دينار، وزين المليون ونصف المليون، ثم الوطني والامتياز المليون، وللمرة الأولى خلال هذا الشهر، وبعد تشكيل الحكومة أمس الأول واستقرار نسبي في الأوضاع السياسية، سواء على مستوى الأوضاع المحلية أو الإقليمية.وزادت تعاملات بعض الأسهم الصغيرة لتساهم في رفع النشاط بصورة واضحة، وكان أبرزها أسهم كتلتي جي إف إتش وإنوفست والاثمار، وأسهم كتلة أعيان كسهمي أبيار وأعيان، وعلى وقع إيجابي ومكاسب سعرية لتقفل المؤشرات الثلاثة على ارتفاعات جيدة.وعلى النقيض، تراجعت مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي، وكان اللون الأخضر حليفاً لمؤشرات الكويت وقطر والبحرين وانخفض مؤشرا سوقي الإمارات بشدة وبنسب فاقت 1 في المئة، بينما تراجع مؤشرا سوقي السعودية ومسقط بنسب محدودة، لم تتجاوز نصف نقطة مئوية.وكانت مؤشرات الأسواق الخليجية حققت مكاسب كبيرة قبيل إقرار سعر الفائدة مستبقة الحدث، ثم ما لبثت أن ارتدت خاسرة، وعلى وقع جني أرباح عدا مؤشر السوق القطري، الذي يبدو أنه امتص الأجواء السياسية، التي أحاطته منذ يونيو الماضي، واستعاد جزءاً من خسائره والأهم مستوى 7800 نقطة أمس الأول.أداء القطاعات
تلون أداء القطاعات باللون الأخضر، إذ ارتفعت مؤشرات تسعة قطاعات هي تكنولوجيا بـ 18.7 نقطة، وصناعية بـ 9.9 نقاط، وبنوك بـ 4.9 نقاط، وعقار بـ 4.3 نقاط، وخدمات مالية بـ 3.3 نقاط، وسلع استهلاكية بـ 3.2 نقاط، وتأمين بـ 2.4 نقطة، والنفط والغاز بـ 0.9 نقطة، واتصالات بـ 0.7 نقطة، بينما استقرت خمسة قطاعات هي رعاية صحية وخدمات استهلاكية وأدوات مالية ومواد أساسية ومنافع وبقيت دون تغيرات.وتصدر سهم بيتك قائمة الأسهم الأكثر قيمة، إذ بلغت تداولاته 2.1 مليون دينار بارتفاع بنسبة 1.5 في المئة تلاه سهم زين بتداول 1.6 مليون دينار وبتراجع بنسبة 0.2 في المئة ثم سهم وطني متداولاً 1.4 مليون دينار وبأرباح بنسبة 1.1 في المئة ورابعاً سهم الامتياز بتداول 1.2 مليون دينار وبخسارة بنسبة 0.6 في المئة واخيراً سهم أهلي متحد متداولاً 825 ألف دينار وبنمو بنسبة 1 في المئة فقط.ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية، جاء أولاً سهم ابيار حيث تداول بكمية بلغت 10.5 مليون سهم وبارتفاع بنسبة 1.4 في المئة وجاء ثانياً سهم الامتياز بتداول 7.9 ملايين سهم، بتراجع بنسبة 0.6 في المئة، وجاء ثالثاً سهم إنوفست بتداول 6.4 ملايين سهم، بخسارة بنسبة 1.4 في المئة، وجاء رابعاً سهم الاثمار متداولا 4.4 مليون سهم وبمكاسب بنسبة 6.2 في المئة وجاء خامساً سهم أعيان بتداولات بلغت 4.2 مليون سهم وبنمو بنسبة 4 في المئة.وتصدر قائمة الاسهم الاكثر ارتفاعا سهمي التعمير ومعادن حيث ارتفعا بنسبة 20 في المئة كليهما ثم سهم اوباك بنسبة 14.5 في المئة تلاه سهم نفائس بنسبة 14.2 في المئة واخيرا سهم وربة ت بنسبة 12.3 في المئة.وكان أكثر الأسهم انخفاضا في جلسة الأمس سهم ك تلفزيوني، إذ انخفض بنسبة 19.1 في المئة تلاه سهم حيات كوم بنسبة 5.9 في المئة ثم سهم آسيا بنسبة 4.4 في المئة ورابعاً سهم ورقية بنسبة 4.3 في المئة واخيراً سهم السورية بنسبة 2.8 في المئة.