استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بقصر السيف صباح أمس، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.

كما استقبل سموه، رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.

واستقبل سموه، وزير النفط وزير الكهرباء والماء عصام المرزوق، ووزراء الطاقة والنفط المشاركين في احتفالية اليوبيل الذهبي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) المنعقدة في الكويت.

Ad

حضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح.

من جهة أخرى، تلقى وسمو، رسالة من رئيس مجلس الأمة بمناسبة نجاح الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون جاء في نصها: يطيب لي أن أرفع الى مقام سموكم الكريم، باسمي ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس الأمة، نفحة صدق من أعماق الفؤاد نابعة من أعمق مشاعر الولاء مقرونة بمشاعر الابتهاج بما نتج عنه الاجتماع المنعقد للدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي احتضنتها الكويت الطيبة على أرضها وفي سمائها يوم 5 الشهر الجاري من نجاح بكل المقاييس، مما أثنى عليه وأشاد به كل من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وصاحب السمو فهد بن محمود آل سعيد، ممثل السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان الشقيقة وممثلي قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أظهرت دور الوحدة والأخوة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي بأنهم على قلب رجل واحد وجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر، مبتهلين الى الله في عليائه ان يحفظ سموكم وأن يهبكم العمر المديد متدثرا بثوب الصحة والعافية والسعادة وأن يبقيكم لشعبكم الوفي الامين منار اشعاع يضيء طريق الهدى امامه ويزيده عزا ورفاهية ونورا وذخرا وحاميا له في ربوع من الأمن والأمان والسلام، وأن يبقيكم لنا ملاذا وذخرا وسندا، إنه على ما يشاء قدير.

مشاعر طيبة

كما بعث سموه برسالة شكر جوابية إلى الغانم، ضمّنها سموه خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الأمة من مشاعر طيبة بمناسبة انعقاد ونجاح الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي استضافتها الكويت، مشيدا سموه بما أسفرت عنه هذه الدورة من نتائج مثمرة ومرجوة من شأنها الإسهام بإذن الله تعالى في تعزيز العمل الخليجي المشترك والدفع بمسيرته المباركة بما يخدم التطلعات التنموية الطموحة لدول المجلس وشعوبه الكريمة، سائلا سموه المولى جل وعلا أن يوفق الجميع لكل ما فيه خير وخدمة الوطن العزيز ورفع رايته، وأن يسدد الخطى لتحقيق المزيد مما ينشده الوطن الغالي من نمو وازدهار.

رفع الإيقاف

كما تلقى سموه، رسالة تهنئة من الغانم بمناسبة رفع الإيقاف الرياضي عن كرة القدم الكويتية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاء في نصها: يسعدنى أيما سعادة أن أتقدم إلى مقام سموكم الكريم بتحية إكبار وإجلال وإلى ابناء شعب الكويت الوفي الأصيل بأسمى آيات التهاني وأزكى التبريكات بمناسبة القرار الذي اتخذ من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برفع الإيقاف الرياضي عن الرياضة الكويتية، والذي جاء نتيجة توجيهات سموكم السديدة والحكيمة والمساعي الحميدة من لدن مقام سموكم.

وإزاء هذه المناسبة السعيدة والتاريخية للرياضة الكويتية، أود أن أعرب لسموكم باسمي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس الأمة عن بالغ الاعتزاز والتقدير لجهود سموكم الدؤوبة والحثيثة التي تبذلونها من أجل رفع مكانة الكويت عاليا خفاقا في المحافل الدولية والمحلية، متضرعا إلى المولى العلي القدير أن يديم على سموكم نعمة الصحة والعافية، وأن يحفظ سموكم بعين عنايته ورعايته لنا جميعا ولوطننا العزيز ونبراسا يضيء لنا دروب الخير والنماء لكويت المجد والعز والمنعة.

وقد بعث سموه، برسالة شكر جوابية إلى رئيس مجلس الأمة أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره على ما عبّر عنه باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الأمة من مشاعر طيبة ومن تهان بمناسبة رفع الإيقاف الرياضي عن كرة القدم الكويتية من «فيفا»، مشيدا سموه بما بذلته السلطتان التشريعية والتنفيذية من جهود كبيرة وتعاون مثمر أسهم بعودة النشاط الرياضي الكويتي لكرة القدم، متطلعا سموه إلى أن تسهم هذه الخطوة في استعادة الكرة الكويتية أمجادها المعهودة وتحقيق الانجازات المنشودة في المنافسات والبطولات الرياضية الإقليمية والدولية، مبتهلا سموه إلى المولى تعالى أن يوفق الجميع لخدمة الوطن العزيز ورفع رايته.