أكد متطوعون باللجان الشعبية الإسكانية في البلاد، أن اللجان الشعبية ساهمت بشكل فعال في حل الكثير من المعوقات التي كانت تواجه إنجاز بعض المشاريع الإسكانية، بالتعاون مع الجهات المعنية بهذا الشأن.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لحملة «متى نسكن؟» مشعان الهاجري لـ «كونا»، إن هدف إنشاء اللجنة في البداية كان منع إجراء مزاد على قسائم منطقة جنوب خيطان، موضحا أن اللجنة لاقت تجاوباً كبيراً من الحكومة، وتطورت تدريجياً لتكون حلقة وصل بين أصحاب القسائم والجهات التنفيذية.

وأضاف الهاجري أن تجاوب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك مع اللجنة يؤكد جدية الحكومة في حل القضية الاسكانية، معربا عن شكره على تفهم سموه لوضع المواطنين، وعلى قرار مجلس الوزراء بتحديد السعر الرمزي لقسائم المنطقة بواقع 15 ألف دينار.

Ad

وأوضح أن اللجنة لمست الجهد الذي تقوم به المؤسسة العامة للرعاية السكنية، إذ إنها من «أكثر الجهات التنفيذية والحكومية عملا وانجازا ونشاطا»، مبينا أن الحملة تستهدف الاستعجال في عمل البنية التحتية وتسلم أمر البناء، فضلا عن تحرير مزيد من الأراضي لمصلحة «المؤسسة»، والتعاقد مع شركات عالمية لتسريع تنفيذ المشاريع.

وأشاد بدور وزير الإسكان ياسر ابل، و«السكنية» التي تعمل بالتعاون مع كل الأجهزة الحكومية، معربا عن اعتقاده بأنه «لا يمكن لها العمل بمفردها، ولا يمكن أن تحقق النجاح من دون التعاون مع الجميع، خصوصا اللجان الشعبية التي أثبتت دورها في الإسهام بتحقيق الإنجازات».

«الدورة المستندية»

من جانبه، قال رئيس اللجنة الشعبية في مدينة جنوب المطلاع خالد العنزي، ان اللجان الشعبية البالغ عددها حاليا نحو خمس لجان ساعدت المواطنين و«السكنية» في العديد من القضايا بدءاً من تسلم الطلبات ومراقبة الشركات المنفذة، مرورا بالتواصل مع جميع المعنيين لتجاوز «الدورة المستندية».

وأوضح العنزي ان شبكات التواصل الاجتماعي ساهمت في تعزيز دور اللجان الشعبية، مبينا ان لجنة جنوب المطلاع تضم حوالي 17 ألف شخص يتم التواصل معهم جميعا عبر حسابات التواصل.

وذكر أن المشاريع العملاقة والمدن الكبيرة التي تعتزم الكويت تشييدها تحتاج إلى تطوير عمل اللجان الشعبية وزيادة التنسيق فيما بينها بما يعود بالنفع والفائدة على الكويت، ونقل هذه التجربة الى قطاعات أخرى، بحيث لا يقتصر دورها على القطاع الاسكاني، مؤكدا أن النهوض بالبلاد وتحويلها الى مركز مالي يتطلب تضافر جهود الجميع.

العمل التطوعي

من جهته، قال المنسق العام للجنة أهالي غرب عبدالله المبارك فهد السعيد، ان «العمل التطوعي المجتمعي يؤدي دورا كبيرا في تطور البلاد، وهو ما لمسناه من خلال عملنا في اللجنة الشعبية، حيث ساهم عملها وتواصلها مع المؤسسة في تحقيق الكثير الذي يعود بالنفع في النهاية على البلاد وخططها».

وأضاف السعيد أن العلاقة الإيجابية بين «السكنية» وسياسة الأبواب المفتوحة التي يتبعها الوزير ابل ساهمت في إنجازات اللجان الشعبية، خصوصا لجهة متطلبات المشروع، ومطالب المواطنين الخدمية وغيرها، فضلا عن العمل والتنسيق مع القطاع الخاص المحلي للحصول على افضل السلع والخدمات للمواطنين بأقل الأسعار بهدف التوفير على أصحاب المساكن.