عاد رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، الذي طرحت الجمعية العمومية الثقة به، الشيخ طلال الفهد، في بيان أصدره صباح أمس بعد صدور قرار رفع تعليق الإيقاف من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى عادته الدائمة باستخدام لغة التشكيك، بالإضافة إلى التهديد والوعيد، وذلك بدلاً من احتفاله مع جموع الشعب، بالقرار الذي أعاد الكرة إلى الساحة الرياضية الدولية!

وقال الفهد، في بيانه: "اليوم نقول بكل ثقة وسعادة إن ما تم من تعديل للقانون، مؤخراً، وفقاً لمطالب (الفيفا) هو سبب رئيسي لرفع الإيقاف، وهذا يعني ان المبادئ التي عملنا من خلالها، والقيم التي زرعناها في الحركة الأولمبية والرياضية، حينما كنا في سدة المسؤولية، كانت هي الصواب والطريق لتفادي كل ما عانته الحركتان الأولمبية والرياضية، طوال السنوات الماضية".

وأضاف: "عندما طالبنا بضرورة تطابق قوانيننا مع الميثاق الأولمبي ولوائح الاتحادات الرياضية الدولية قالوا إننا خونة، وعندما شددنا على أهمية استقلالية الحركة الاولمبية والرياضية الكويتية وغَلّ يد الحكومة أو أي طرف ثالث عن التدخل في شؤونها قالوا إننا نستقوي بالخارج".

Ad

وتوعد رئيس الاتحاد السابق، من دون تحديد جهة معينة، بدلاً من الاحتفال برفع تعليق النشاط، مؤكداً أن "مسألة شرعية الاتحاد الذي ترأسته، وكان محل إصرار من (الفيفا) كشرط من شروط رفع الإيقاف، سنتعامل معها بالأطر القانونية، وذلك دون أن تكون هناك أي مخاطر على شبابنا الرياضيين"!

وأردف: "علينا ألا ننسى أن هناك أيضاً أكثر من 10 اتحادات موقوفة، ويعاني شبابها ويلات الإيقاف، وهو أمر نتمنى أن تلتفت إليه الحكومة، لأن الرياضة ليست كرة قدم فقط، ولهذا لا نجد ضرراً لو أن الحكومة تتراجع عن مواقفها، كما فعلت أمام (الفيفا) فيما يتعلق بتعديل القانون وسحب القضايا، وأن تبادر إلى إيجاد حل مع بقية المنظمات الرياضية الدولية".