قال رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس، د. إبراهيم الحمود، إن «سبب تراجع الجامعة يكمن في البيروقراطية، التي أصبحت تهيمن على قراراتها، والمحسوبية التي تتحكم في مفاصل إداراتها، مشيرا إلى أن البيروقراطية تظهر جلية في اتخاذ القرار الجامعي، إذ أصبح غير الأكاديميين يتحكمون بها وفي شؤونها الإدارية والمالية».وأشار الحمود، في تصريح صحافي، أمس، إلى أن «وزير التعليم العالي مطالب بتفعيل قانون الجامعة، وإعادة قرارها إليها، بدلا من السماح أو التنازل لجهات خارجية في إملاء رأيها أو التدخل في شؤونها بالشكل الذي نراه اليوم».ولفت إلى أن «ميزانية الجامعة يجب ألا تترك بيد إداريين، فهم بعيدون عن العمل الأكاديمي ومتطلباته واحتياجاته، فالمهمات العلمية والتزامات الأبحاث والدورات والمؤتمرات لا تُعد نفقات استهلاكية، كما يعتقد البعض، بل هي صلب النفقات الرأسمالية، لأنها تصب وتخصص للتنمية البشرية، وهي قمة التنمية وقلبها في النهوض الاقتصادي وتطور الدول ورُقيها».
وذكر الحمود أن «الطريقة التي توضع بها ميزانية جامعة الكويت خاطئة، لهذا نرى العجز المتكرر في ميزانيتها، حتى قبل أن تبدأ سنتها المالية، والفائض الذي بها ليس حقيقيا، بل هو واجب الصرف على بنود مستحقة أو ستتحقق».وشدد على وزير التربية والتعليم العالي القادم إعادة استقلال الجامعة، وإعادة قرارها إليها، والاعتماد على لجانها الفنية ومجالسها، وأن يتجنب المحسوبية التي تنخر في بنيانها، فالكثير من أعضاء هيئة التدريس مضى عليهم عشرات السنين ولم يتقلدوا أي منصب قيادي، أو أن يكونوا أعضاء في لجان فنية، بل غدت تلك المناصب واللجان حكرا على أشخاص معينين محسوبين؛ بشكل أو بآخر، على تيار أو جماعة ضغط معينة.
محليات - أكاديميا
الحمود: البيروقراطية والمحسوبية تتحكمان بالجامعة
رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس، د. إبراهيم الحمود
04-12-2017