أعلنت مجموعة زين أنها ستكون الشريك الرقمي لفعاليات النسخة الـ11 لمسابقة منتدى MITEF لأفضل الأعمال الناشئة في العالم العربي، بالتعاون مع منتدى MIT والشريك المؤسس مبادرات «مجتمع جميل».وذكرت المجموعة أن شراكتها لأعمال منتدى MIT في المنطقة العربية تمتد منذ أربع سنوات، حيث يمثل هذا الحدث الإقليمي واحدا من بين 28 فرعا عالميا لمنتدى MIT العالمي الذي يعمل جاهداً على تشجيع الإبداع على مستوى العالم من خلال إشراك رواد الأعمال الطموحين في مبادرات تعتمد على الرعاية والتواصل. وشهدت النسخة الحالية من أعمال المنتدى مشاركات متميزة من شركاء آخرين من سلطنة عمان، حيث تشارك شركة عمانتل كشريك استراتيجي للمنتدى، و»ريادة»، الهيئة العامة.لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عمان، إضافة إلى الصندوق العماني للتكنولوجيا الذي يركز الاستثمار في المؤسسات الناشئة والأفكار الإبداعية المبتكرة في قطاع تقنية المعلومات في السلطنة والمنطقة.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي في مجموعة زين، بدر الخرافي، إن «مشاركتنا ورعايتنا لهذا الحدث الإقليمي المهتم برواد الأعمال من الشباب العربي يؤكد دعمنا لأهداف هذه المبادرة، فنحن نؤمن في (زين) بأهمية مناصرة بيئة المشروعات الناشئة، وخصوصا التي تتعلق بالخدمات الرقمية، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى ظهور تطبيقات تكنولوجية قد تغير من صناعتنا».وأوضح الخرافي أن «دعمنا لرواد الأعمال من الشباب، يمنحهم فرصة أكبر لتحقيق طموحاتهم، وهو أمر ينسجم تماما مع أهدافنا الخاصة بمشاريع الاستدامة لدينا، ولذلك سننتهز هذه الفرصة لاستثمار الأفكار الواعدة والمبتكرة، لدعم طموحاتنا في تعزيز توجهاتنا نحو قطاع الأعمال والخدمات الرقمية».وبين أنه «دائما ما تقدم مثل هذه المنتديات أفكارا تخدم قطاع الأعمال، ونعتقد أن التعرف على هذه النوعية من الأفكار هو أمر مهم للمؤسسات المهتمة بالتطورات التكنولوجية، ولذلك تدعم (زين) الابتكارات التي يقدمها رواد الاعمال، التي دائما ما تخرج لنا الجديد في مجالات التكنولوجيا الناشئة».
عهد جديد
ومن ناحيتها، أعربت رئيسة مجلس إدارة منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي، هالة فاضل، عن رضاها العميق إزاء حال هذه المسابقة التي تطوف العالم العربي، وإزاء إسهامها الإيجابي في ترسيخ وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال وخلق مجتمع من رواد الأعمال. وقالت فاضل إن «فعاليات المنتدى توفر فرصة للأفكار الرائدة التي يقدمها الشباب العرب، والتي وجد بعضها الطريق إلى أن أصبحت تمثل قصصا ناجحة في عالم الأعمال».وأضافت: «نحن الآن متحمسون للانتقال إلى عهد جديد من الابتكار، فالمنطقة العربية تشهد تخريج 300 ألف مهندس سنويا، وهو العدد الذي يضاهي 3 أضعاف المهندسين الذين يتخرجون في ولاية كاليفورنيا الأميركية، والمواهب في هذه المنطقة موجودة بوفرة كما أنها جاهزة للابتكار، ونحن هنا كي ندعم هؤلاء الشباب والشابات الموهوبين، ولذلك نأمل أن يقدم الحفل الختامي في سلطنة عمان الفرصة أمام الشباب من رواد الأعمال لمواصلة رحلتهم نحو الاكتشاف والتطوير والنجاح».«مجتمع جميل»
من جانبه، قال فادي جميل، الذي يشغل منصب رئيس مبادرات مجتمع جميل، إنه «من المعروف جيدا أن هناك توجها قويا نحو زيادة الفرص المتاحة للابتكار في أرجاء العالم العربي، وهذا المجال شهد دعما هائلا من جانب كيانات حكومية ومنظمات غير حكومية في أرجاء المنطقة». وأضاف جميل أنه «انطلاقا من هذا نشكر سلطنة عمان على استضافتها الحفل الختامي للمسابقة، فالمنافسة بين الشباب تؤدي دورا رئيسيا في خلق ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، ولذلك يسر (مجتمع جميل) أن يواصل دعمه لهذه المبادرة، كما نتطلع إلى مواصلة تطوير ريادة الأعمال في الأسواق العربية من خلال تشجيع روح المبادرة، وتبني لغة الحوار لمناقشة التحديات التي قد يواجهها الشباب العربي في المستقبل».فرص توظيف
ومن ناحيته، قال المدير العام للاتصالات التسويقية والأداء في شركة عمانتل سعيد الشنفري، في تعليقه على دخول الشركة كشريك استراتيجي في هذه النسخة، إن «الشركات الناشئة تعد محركا أساسيا للاقتصاد، وتساهم بشكل كبير في إيجاد فرص توظيف ذاتي ووظائف لمختلف أفراد المجتمع».وأعرب الشنفري عن سعادته بهذه الشراكة قائلا: «نحن سعداء في (عمانتل) بشراكتنا مع منتدى MIT لريادة الأعمال في العالم العربي، وهو فرصة لنا لنبرز دعمنا لرواد الأعمال، وتأكيد دورنا كمؤسسة تبحث عن كل ما يوفر فرص عمل للشباب العربي، فالتزامنا بمواصلة دعم مثل هذه المبادرات يساهم في إثراء مجتمعاتنا بكل تأكيد».وأضاف أنه «في موازة اهتمامنا بهذا التوجه الاستراتيجي لدعم رواد الأعمال، فإننا في (عمانتل) نحرص على أن نقدم قيمة مضافة للخدمات التي نقدمها لمشتركينا، ولذلك فإن تحالفنا مع مجموعة زين سيساهم في تعزيز الخدمات التي نقدمها لقاعدة مشتركينا والمجتمع، كما أنه سيقربنا أكثر من تحقيق رؤيتنا المتمثلة في تأسيس تحالف اتصالات إقليمي يساهم في نقل قطاع الاتصالات في المنطقة إلى آفاق أوسع». وبدوره، قال الرئيس التنفيذي بالوكالة في «ريادة» خالد الحريبي إن «هذا التعاون الاستراتيجي يبرز التحولات الإيجابية في تعزيز قدرات المؤسسات العمانية، فهذا المنتدى يملك شهرة عالمية واسعة، ولديه شراكات مع مؤسسات رائدة في السلطنة وفي المنطقة العربية».وأضاف الحريبي: «ولذلك يحدونا الأمل في أن يؤدي تبادل المعرفة والخبرات والموارد بين أصحاب المشاريع والمؤسسات والمستثمرين إلى بداية عهد جديد من توسيع نطاق المشاريع الناشئة في أسواق المنطقة».ومن ناحيتها، قالت عضو مجلس إدارة الصندوق العماني للتكنولوجيا حنان عسقلان: «نحن متحمسون جدا للمشاركة مع كيانات رائدة في أسواق الخليج والشرق الأوسط، ونتطلع إلى أن يقدم هذا الحدث الفرصة لشبابنا العربي لاستعراض أفكارهم الإبداعية لدعم بيئة الأعمال».يذكر أن العام الماضي شهد الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس هذه المبادرة، وقد تم تنظيم مسابقة خاصة لهذه المناسبة، حيث شهدت زيادة غير مسبوقة في عدد المتقدمين للمشاركة من أرجاء العالم العربي، وذلك بزيادة بلغت نسبتها 39 في المئة عن عام 2015.وطورت مسابقة منتدى «MITEF» لأفضل الأعمال الناشئة في العالم العربي آلية عملها طوال هذه السنوات، حتى باتت تمثل حدثا سنويا ينتظره آلاف الشباب العربي، الذين ينظرون إليها باعتبارها منصة تمنحهم الفرصة لاستعراض واختبار وتطوير أفكارهم الإبداعية والريادية.وفي كل عام، تشتمل المسابقة على ثلاثة مسارات رئيسية، هي: فئة الأفكار، وفئة الأعمال الناشئة، وفئة ريادة الأعمال الاجتماعية، حيث يبلغ إجمالي الجوائز المالية أكثر من 160 ألف دولار، والفائزون الذين سيتأهلون للمرحلة قبل النهائية سيدعون للمشاركة في أنشطة تحضيرية تشمل دورات تدريبية وورش عمل، وسيتم إعلان المواعيد والمكان في مرحلة لاحقة. وفي المراحل النهائية للمسابقة، سيتم تتويج الفرق الأكثر نجاحا من بين كل واحد من المسارات الثلاثة، وإضافة إلى مكافآت وجوائز مالية، سيستفيد الفائزون أيضا من جلسات تدريب متطورة، والرعاية والإرشاد المباشر، إلى جانب الاستفادة من الدعم الإعلامي وفرص التواصل مع مجتمع الأعمال في أسواق المنطقة العربية.