عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي، بعد ظهر أمس، في قاعة مجلس الوزراء بقصر بيان، برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك. وبعد الاجتماع، صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبد الله بأن مجلس الوزراء رحب، في مستهل اجتماعه، بعودة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد إلى البلاد، وذلك بعد أن أجرى بعض الفحوصات الطبية في الولايات المتحدة الأميركية، والتي تكللت بفضل الله وعنايته بالنجاح، سائلا المولى عزوجل أن يديم على سموه موفور الصحة ودوام العافية.وأضاف العبدالله أن المجلس أحاط سمو رئيس مجلس الوزراء علما بنتائج الزيارة التي قام بها للبلاد في الأسبوع الماضي رئيس الجمهورية التركية رجب طيب إردوغان، وفحوى المحادثات التي أجراها خلال لقائه مع صاحب السمو الأمير، والتي تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية المتميزة القائمة بين البلدين الصديقين، إلى جانب القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك، كما تم بحث آخر المستجدات الإقليمية والدولية، مبيناً أن هذه الزيارة أثمرت توقيع ثلاث اتفاقيات لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في مجال تشجيع الاستثمار المباشر والمجال الرياضي، وكذلك مجال الأبحاث العلمية والتكنولوجية، كما قام الرئيس الضيف بزيارة إلى مبنى الركاب الجديد في مطار الكويت الدولي، حيث تفقد مراحل إنشاء المشروع وما تم إنجازه، واطلع على سير العمل فيه وتطورات تنفيذه.
زيارة رئيس العراق
وقال: «كما أحاط سموه المجلس علماً بنتائج الزيارة التي قام بها للبلاد يوم أمس الاول رئيس جمهورية العراق د. محمد فؤاد معصوم، وفحوى المحادثات التي أجراها مع صاحب السمو الأمير، والتي تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين، وتطويرها في كل المجالات والميادين لما فيه مصلحة الشعبين، إلى جانب بحث آخر التطورات التي تشهدها المنطقة والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك».وأضاف أن المجلس استمع إلى شرح قدمه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بشأن نتائج الزيارة التي قام بها للبلاد كل من وزيرة الخارجية في جمهورية بلغاريا الصديقة ايكاترينا زهاريفا، ووزير الخارجية بجمهورية النيجر إبراهيم يعقوب، والتي تم خلالها استعراض علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين والكويت وسبل تعزيزها وتطويرها في كل المجالات، كما تم تبادل وجهات النظر حيال مجمل تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.اجتماع الدول العربية
واستطرد العبدالله: «ثم أحاط الخالد المجلس علما بنتائج الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي عقد في القاهرة مؤخرا، والذي تم خلاله إدانة الانتهاكات والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية ودعمها للميليشيات والتنظيمات المسلحة، وكذلك إدانة إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخاً بالستياً (إيراني الصنع) تجاه الرياض مؤخرا، وأعرب الوزراء عن التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وتأييد كل ما اتخذ من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما».إنجازات «المشروعات الصغيرة»
وذكر أن «المجلس اطلع على توصية لجنة الشؤون الاقتصادية بشأن التقريرين المقدمين من الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة عن الفترتين من يناير إلى مارس ومن أبريل إلى يونيو 2017، والمتضمن أهم إنجازات الصندوق والخطط المستقبلية للصندوق والتحديات التي تواجهه لتحقيق أهدافه والتي تتماشى مع خطته الخمسية للسنوات 2015/2020».تقرير «الشدادية»
وتابع: «كما أحيط مجلس الوزراء علما بتوصية اللجنة التعليمية والثقافية والاجتماعية والصحية والشباب بشأن تقرير متابعة البرنامج الإنشائي لمشروع مدينة صباح السالم الجامعية بالشدادية عن الأشهر (يوليو، أغسطس، سبتمبر 2017)، حيث تضمن التقرير سير أعمال البرنامج الإنشائي وتطوراته مدعما بالبيانات والكشوف والجداول التوضيحية للمشاريع ونسبة الإنجاز والعقبات التي قد تعترض خطة تنفيذ البرنامج وأسبابها، وتقديم التصورات والمقترحات العملية لتجاوزها للانتهاء من تلك المشاريع، وفقا للفترة الزمنية المقررة لها».وقال العبدالله إن مجلس الوزراء بحث الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.تعزية المغرب في ضحايا حادث «التدافع»
عبر مجلس الوزراء عن بالغ تعازيه وصادق مواساته لملك المملكة المغربية الشقيقة الملك محمد السادس لحادث التدافع الذي وقع في منطقة سيدي بولعلام بالمملكة المغربية الشقيقة، مؤخراً، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين، سائلا المولى عزوجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء، وأن يحفظ المملكة المغربية وشعبها الشقيق من كل سوء.