غابت المفاجآت عن الجولة الأولى للمجموعتين الأولى والثانية من بطولة كأس سمو ولي العهد لكرة القدم، حيث جاءت النتائج منطقية للغاية، ومتوافقة مع المستوى الفني للفرق المشاركة.

وشهدت الجولة، التي غاب عنها الكويت (حامل اللقب)، عددا لا بأس به من الأهداف، حيث تم إحراز 15 هدفا، بواقع 7 في المجموعة الأولى تم إحرازها في 3 مباريات، و8 في المجموعة الثانية تم إحرازها في 4 مباريات، ما يعني أن المعدل التهديفي في «الأولى» أفضل.

Ad

توقف «الممتاز»

ولم تحقق فرق الدرجة الأولى نتائج إيجابية أمام نظيرتها الممتازة في المجموعتين، والفوز الوحيد الذي حققته في الأولى كان لمصلحة اليرموك على حساب الفحيحيل بثلاثة أهداف لهدفين، والفريقان يشاركان معا في نفس الدوري.

ونجحت أندية دوري ڤيڤا للدرجة الممتازة، وهي العربي والنصر وكاظمة، في تحقيق الفوز على أندية الدرجة الأولى الصليبيخات والساحل وخيطان على التوالي.

وتبدو المنافسة على الورق فقط في المجموعة الأولى بين الكويت والعربي، ثم اليرموك، لحجز بطاقتي التأهل للدور نصف النهائي، الذي سيقام 3 يناير المقبل بنظام خروج المغلوب، في حال لم تحدث مفاجآت، وعدم تعثر اليرموك في الجولات المقبلة.

في المقابل، فإن الوضع مختلف تماما في المجموعة الثانية، حيث سيكون الصراع على البطاقتين خماسيا، فهناك 5 أندية هي الجهراء والنصر وكاظمة والسالمية والقادسية (وفقا لترتيب الجدول بعد انتهاء الجولة الأولى) سيظل الصراع بينها قائما حتى الدقيقة الأخيرة من عمر الجولة الأخيرة للمجموعة، الأمر الذي سيكون له مردود فني رائع، كما أن الجماهير ستكون على موعد مع المتعة والإثارة، في حال سارت الأمور في مسارها الصحيح والسليم.

مستوى فني متوسط أحياناً

المستوى الفني في المباريات السبع متوسط في بعض المباريات ومنخفض في البعض الآخر، وهذا الأمر يمكن إرجاعه إلى عمل بعض الأجهزة الفنية على تجهيز بعض اللاعبين للحصول على الفرصة من أجل إثبات قدراتهم، لكن من المؤكد أن المستوى في الفترة المقبلة سيشهد تحسنا ملحوظا بالاستقرار على التشكيل الذي سيخوض المباريات.

القادسية والسالمية الأبرز

وتعد مباراة القادسية والسالمية، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، هي الأبرز في الجولة الأولى للبطولة، والتي يمكن وصفها بلقاء الفرصة المهدرة وتبادل السيطرة، فالأصفر الذي استعاد روحه القتالية كان الأفضل في الشوط الأول والأكثر إهدارا للفرص الضائعة، بينما كانت الأفضلية للسماوي في الشوط الثاني والأكثر وصولا للمرمى.

ويمكن القول إن الهدف الذي أحرزه خالد علي ناصر في الوقت المحتسب بدلا عن الضائع من زمن الشوط الثاني جاء تأكيدا على استعادة روح القادسية، كما أنه حقق النتيجة العادلة للمباراة!