كيف كانت ردود الفعل حول دورك في «وضع أمني»؟

Ad

كانت جيدة للغاية. توقعت أن يٌحقق العمل والشخصية هذا النجاح، ولكن ليس بهذا القدر. جسدت الأم المكافحة المطحونة وأعتبره أحد أهم أدواري التي قدمتها طوال مشواري الفني، وهي شخصية مُغرية فنياً وأرهقتني كثيراً. لكن رد الفعل حول العمل والشخصية أسعدني، كذلك سعدت بالتعاون مع كل من عمرو سعد ومجدي أحمد علي.

«عائلة زيزو»

ماذا عن «عائلة زيزو»؟

انتهيت من تصوير دوري في العمل، وهو يمثِّل عودتي إلى الكوميديا. يتناول المسلسل المشاكل الاجتماعية في إطار كوميدي من خلال عائلة مصرية تتعرض لأزمات عدة. أشارك البطولة مع كل من أشرف عبد الباقي، ونسرين أمين، ولطفي لبيب، وشيرين، ورجاء الجداوي، وأحمد حلاوة. يتولى التأليف محمد نبوي والإخراج شيرين عادل، ومن المنتظر أن يبدأ العرض خلال الأيام المقبلة على قناة dmc .

ما سبب موافقتك على العمل والدور؟

العمل مكتوب بشكل جيد، يتناول المشاكل اليومية بشكل كوميدي من دون إسفاف، كذلك يشكِّل عودة لي لتقديم الأعمال الكوميدية بعد غياب، خصوصاً أن آخر عمل شاركت فيه كان «وضع أمني» من خلال شخصية أم مصرية مكافحة غلبت عليها التراجيديا. كنت أبحث عن الاختلاف وهو ما وجدته بالمشاركة في عمل كوميدي الآن.

تجسيدك دور أم علا غانم ألا يُعتبر مخاطرة أو غير مقنع للجمهور؟

لا أهتم بمسألة السن وبأن أظهر أماً لزميلة من سني أو أصغر بسنوات قليلة. اديت من سنوات دور والدة أحمد السقا كذلك خالد سرحان. المهم أن يكون العمل جيداً، وأن يشكِّل الدور الذي أجسده إضافة إليّ. كذلك أفضل أن أجسد مرحلة عمرية أكبر مني على أن أجسد مرحلة أصغر، إذ تكمن الخطورة في المرحلة الأصغر وفي أن لا يتقبلها الجمهور. أما المرحلة الأكبر أو دور الأم عموماً فلا يشغلني.

«طعم الحياة»

كيف وجدت رد فعل الناس على «طعم الحياة»؟

حقّق العمل نجاحاً طيباً، ووصل إلى الجمهور بشكل جيد، كذلك دوري فيه كان مميزاً، ونال استحسان الجمهور. ولكن فوجئت بالهجوم على ساموزين رغم أنه اجتهد كثيراً وقدم دوراً جديداً عليه، ونجح بشكل جيد رغم قلة خبرته في التمثيل.عموماً، هذا النقد يعني أن العمل لفت الانتباه وتابعه كثيرون سواء اتفقوا أو اختلفوا معه.

ماذا عن الجزء الثاني منه؟

نبدأ بتصوير الجزء الثاني قريباً، لكن لم نحدِّد موعداً بعد، ربما بسبب التعاقدات مع القنوات الفضائية أو تنسيق مواعيد أبطال العمل. لكن عموماً، الجزء الثاني قائم وهو من 60 حلقة منفصلة متصلة، تدور القصة في ثلاث حلقات، من تأليف أحمد صبحي وإخراج عبد العزيز حشاد، وبطولة علا غانم، وساموزين، وأحمد هارون، وساندي.

أدوار وتصنيف

قدمت الشر والتراجيديا والكوميديا، أيها الأقرب إليك؟

الأدوار الجيدة التي تُضيف إليّ وإلى مشواري هي التي أفضلها، ولا مانع من تقديم أي دور أو ثيمة درامية، وهو ما حرصت عليه خلال مسيرتي حيث قدمت الشخصيات كافة: الشر في «العصيان والعائلة والناس»، والتراجيدي في «سوق العصر»، كذلك أديت أدواراً كوميدية. حتى دور الراقصة المعتزلة وكثيرة العلاقات إنما من دون ابتذال، فمن بداية مشواري ابتعد عن الإغراء الصريح.

ما سبب قلة أعمالك في الفترة السابقة؟

لست بحاجة إلى تقديم أي عمل لمجرد الحضور. تجاوزت هذه المرحلة من سنوات طويلة وصنعت اسماً وتاريخاً لي يجب أن نحافظ عليهما من خلال المشاركة في أعمال جيدة ومتميزة أو الاعتذار عما أجده غير مناسب لي، وهو ما حدث. في الفترة السابقة عُرضت عليّ أعمال عِدة فرفضت ما لا يناسبني وشاركت في الجيد منها فحسب.

ما هو تقييمك للتصنيف العُمري في الأعمال الدرامية؟

أمر جيد، خصوصاً مع ما تتناوله المسلسلات من عنف وإرهاب وبلطجة. من الطبيعي أن تناقش الدراما أهم القضايا على الساحة وأن تكون أقرب إلى الواقع، لكن يجب الانتباه عند تناول هذه الأمور كي لا نكون سبباً في انتشارها أكثر وتقليد الأطفال والشباب لها. لذا لا بد من وجود تصنيف عمري ورقابة ليس بغرض المنع أو التقييد، بل من أجل التنظيم والتوجيه.

برنامج

ماذا عن برنامج «عنبر الستات»؟

يعود قريباً إلى الشاشة على قناة فضائية أخرى، حيث يواصل تقديم خدماته الإنسانية والطبية للحالات الإنسانية وغير القادرة، كذلك يناقش مشاكل المرأة وقضايا اجتماعية من خلال متخصصين، وفي إطار مختلف عن البرامج الأخرى.

لماذا لم تقدمي برنامجاً فنياً؟

البرامج الفنية موجودة ومنتشرة، ولا جديد فيها لأقدمه، ولكن أبحث عن دور في قضايا المرأة والمجتمع، دور يشكِّل إضافة إليّ وإلى الناس. أن أسهم في حل المشاكل أو علاج مرضى أهم بالنسبة إلي من بذل مجهود في تقديم برنامج خفيف لا فائدة منه.

مسرح

حول جديدها في المسرح تقول نهال عنبر: «انتهينا أخيراً من عرض مسرحية «العيال تكسب» بالإسكندرية مع كل من ندى بسيوني، وماهر سليم، ورضا إدريس، ومونيا، تأليف وأشعار ربيع فرج وإخراج عادل عيد ومن إنتاج محيي زايد. والآن لدي عرض على مسرح الدولة لم أحسم رأيي فيه بعد».

تتابع: «أعشق المسرح وأحرص على العمل فيه من وقت إلى آخر، لا سيما مسرح الدولة الذي لا يقاوم. لكن الأمر يحتاج إلى تفكير وترتيب، خصوصاً مع الانشغال بالبرنامج وتصوير عمل درامي طويل».