عقدت الهيئة العامة للشباب مؤتمرا صحافيا، أمس، للكشف عن تفاصيل الملتقى الثقافي للشباب العربي، الذي يقام ضمن فعاليات «الكويت عاصمة للشباب العربي».

حضر المؤتمر المدير العام للهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري، ومدير الملتقى صلاح العجمي، فيما أدار المؤتمر فهد العلي.

Ad

يُقام الملتقى من 15 إلى 17 الجاري، بمشاركة 11 دولة عربية، ويهتم بأفرع الأدب الثلاثة؛ الشعر الفصيح، القصة القصيرة، والفنون التشكيلية.

وقال المطيري: «الكويت منارة لعلوم والثقافة والأدب والفنون، لتعزيز مشاركة الشباب العربي المتميز في الجانب الثقافي، ولإعطاء مساحة للشباب لتقديم إبداعاتهم وأفكارهم وتطلعاتهم فيما يخص مجال الثقافة، لاسيما أن دول العالم أجمع تشهد أن الكويت عاصمة للشباب العربي، ومن قبل توجت الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، لدورها في تعزيز الفكر الوسطي والثقافة الإيجابية والمحبة والسلام».

وأضاف: «تبلغ نسبة الشباب بالكويت 70 في المئة تقريبا من تعداد السكان. أيضا نسبة الشباب في الوطن العربي لا يُستهان بها، لذلك نحرص على تعظيم دورهم في الفعاليات التي ننظمها، مع الالتزام بالجمع بين حماسة الشباب وحكمة الرواد، وهو ما ينص عليه قانون الهيئة العامة للشباب، التي تحرص على تنظيم ملتقيات حوارية وأنشطة وفعاليات وبرامج، لتعزيز الحوار والفكر الوسطي، وتبني المشاركات الإبداعية المتميزة للشباب العربي؟».

وتابع المطيري: «إذا تحدثنا عن حكمة الرواد، فيجب أن نذكر أحد رواد الثقافة الذين يزخر بهم المجتمع الكويتي، وهي شخصية الملتقى الشاعرة د. سعاد الصباح، قامة ثقافية كبيرة تثري المشهد الخليجي والعربي، بما تقدمه من إبداع، فضلا عن جائزة الإبداع العربي والفكري التي تدعم بها الشباب العربي بشكل عام».

وأكد ضرورة الاقتداء بخطاب سمو أمير البلاد، بأن التنمية البشرية هي أساس التنمية الشاملة، وهي أهدافها وأدواتها. وأضاف: «لابد من إشراك الشباب في الحوار، ودعمهم للنهضة بالبلاد».

وشدد المطيري على أن «الملتقى يأتي في سياق تمكين الشباب»، موضحا أن «ذلك يأتي من خلال إسناد المهام الرئيسة لهم في شتى الفعاليات، مثل إدارة الندوات، إلى جانب مشاركة أكثر من 250 متطوعا».

من جانبه، قال العجمي: «لا يمكن فصل جيل رواد الثقافة عن الشباب، لذا جاءت فكرة أن تكون شخصية الملتقى الشيخة د. سعاد الصباح، لما لها من تأثير في المشهد الثقافي العربي، إلى جانب دعمها للشباب، عبر جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري والأدبي، ما مهَّد الطريق أمام العديد من الأدباء والشعراء للتواجد على الساحة، في ظل انحسار الدعم الأدبي، هذا إلى جانب دار سعاد الصباح للنشر، التي وفرت مساحة كبيرة للأدباء في العالم العربي، سواء من الشباب أو الرواد».

واستعرض العجمي فعاليات الملتقى، لافتا إلى أن «حفل الختام سيشهد تكريم رواد الثقافة في الشعر: د. سعاد الصباح، الفنان عبدالرسول سلمان رائدا للفنون التشكيلية، والروائي إسماعيل فهد إسماعيل رائدا في القصة القصيرة».

وذكر أنه «على هامش الختام سيكون الحضور على موعد مع أمسية شعرية جماهيرية نجومها الشاعر كريم العراقي والشاعر عبدالله علوش».

وأضاف مدير الملتقى الثقافي للشباب العربي: «ينطلق الملتقى بالتزامن مع معرض الكتاب الدولي غدا، ويستمر حتى مساء اليوم التالي، ويشهد العديد من الفعاليات، منها ندوة بعنوان «أقلام كويتية تختص بالقصة القصيرة»، إلى جانب نشاط لرابطة طلبة كلية الآداب، كما يقيم الفنان عبدالرسول سلمان ندوة عن تاريخ الفن التشكيلي في الكويت، من ثم حلقة نقاشية بين ضيوف الملتقى من الدول العربية».

ويقام حفل ختام الملتقى بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي يوم الجمعة 17 نوفمبر».