ناشد رئيس وأعضاء ديوانية الصيادين بالسالمية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد، التدخل لوقف قرار إزالة الديوانية المقرر له الاثنين المقبل لحين ايجاد مقر بديل مناسب. وقال نائب رئيس مجلس الإدارة علي الرامزي إن «رواد الديوانية نظموا وقفة احتجاجية منددين بقرار الحكومة بشأن الإزالة، مؤكدين أن ديوانية الصيادين تأتي ضمن الموروث الشعبي القديم حيث مهنة الحداق التي توارثوها عن الآباء والأجداد»، مشيرا إلى أن «الديوانية تم انشاؤها بأمر من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حينذاك، المغفور له، سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، وذلك منذ أكثر من 40 عاما بهدف الحفاظ على هواية الحداق».وأوضح أن «قرار الإزالة بدأ من عام 2004، ومن ثم توقف سنوات إلى أن تم استئناف الحديث عنه حالياً مرة اخرى، ولم نقف نهائيا ضد مشاريع الدولة ولكننا مجموعة هواة يبلغ عددهم قرابة الف مواطن وحالنا كباقي الاندية الرياضية الاخرى والهواة»، لافتا إلى أن «الحديث عن توفير مكان بديل للديوانية كلام عار عن الصحة ولم يتم حتى الوقت الحالي توفير اي بدائل».
وأضاف الرامزي أن «ديوانية الصيادين لا تمثل عبئا ماليا على ميزانية الدولة وانما من الاشتراكات الرمزية للاعضاء يتم الانفاق على المصروفات للمكان»، مشيرا إلى أن «سمو الامير هو والد الجميع وابناؤه الصيادون يناشدونه التدخل واصدار امر للحكومة والمعنيين بتوفير مكان بديل للديوانية او ابقائها بمكانها الحالي».من جانبه، تساءل أمين سر ديوانية الصيادين علي الخياط: أين يذهب اعضاء ورواد الديوانية البالغ عددهم الف مواطن؟ وإلى أي مكان يتم نقل 600 طراد وقارب صيد بعد أن تراجع مسؤولو البلدية عن توفير مكان بديل؟
محليات
الصيادون يناشدون الأمير التدخل لوقف إزالة ديوانيتهم حتى إيجاد بديل مناسب
نظموا وقفة احتجاجية للتنديد بالقرار
جانب من الوقفة الاحتجاجية لرواد ديوانية الصيادين
11-11-2017