كشفت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الصحة العامة، د. ماجدة القطان، أن هناك زيادة كبيرة في استخدام الإشعاع في المجال الطبي، وذلك بسبب التوسع الكبير في خدمات الأشعة التشخيصية وإنتاج النظائر المشعة في الطب النووي للتشخيص والعلاج.

وقالت القطان، في كلمة لها صباح أمس، خلال الدورة التدريبية المتقدمة لحساب الجرعات الإشعاعية في الطب النووي، التي تنظمها وحدة فيزياء الطب النووي بمركز الكويت لمكافحة السرطان بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن وزارة الصحة تضع أهمية الوقاية من مضار الإشعاع على رأس الأولويات، فقد أنشأت وزارة الصحة وحدة فيزياء الطب النووي، وذلك للدور الأساسي والمهم الذي تؤديه الفيزياء الطبية في مجال الطب النووي على المستويين العالمي والمحلي.

ومن أبرز مهام وحدة الفيزياء تطبيق برنامج ضمان الجودة، ووضع مواصفات الأجهزة الجديدة، وعمل اختبارات القبول للأجهزة الجديدة والمعايرة الدورية للأجهزة وتطبيق برنامج الوقاية من الإشعاع.

Ad

وأوضحت أن وحدة الفيزياء الطبية تقدم خدماتها لمختلف أقسام الطب النووي بإشراف مجلس أقسام الطب النووي، وتم عمل أكثر من 50 اختبار قبول لأجهزة التصوير النووي منذ إنشاء الوحدة، وقامت بتنظيم جوانب الوقاية من الإشعاع في الطب النووي، وعمل دورات تدريب في أساسيات السلامة الإشعاعية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشارت الى أن الهدف الرئيس لهذا الدورة هو تقديم برنامج تدريب شامل عن الوقاية من الإشعاع وحسب، وتقدير الجرعات الإشعاعية الداخلية للمرضى في الاستخدامات التشخيصية والعلاجية للمواد المشعة في الطب النووي حسب معايير وإرشادات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتدريب المشاركين للقيام بحساب وتقدير الجرعة الإشعاعية التي سيتلقاها المريض مع أي إجراء تشخيصي أو علاجي بالطب النووي، كالعلاج باليود المشع لسرطان الغدة الدرقية، أو اللوتيشيوم المشع لسرطان البروستات، أو علاج الثيراسفير لسرطان الكبد، والتي تتطلب وجود فريق من الفيزيائيين الطبيين المدربين لحساب الجرعات الإشعاعية بشكل دقيق.