قال النائب صالح عاشور إن تغاضي الخطاب الديني الرسمي وتساهله لسنوات طويلة مع المتشددين والسماح لهم باستغلال المنابر الرسمية من مساجد ومراكز القرآن وتمكينهم من الشباب بعد إعطائهم الدروس الجهادية حسب الفكر الداعشي وهو نهج بعض المسؤولين بوزارة الأوقاف الذي يتوافق مع الفكر نتلمسه من خلال المؤتمرات والندوات التي تعقدها الوزارة لمناقشات القضايا الفكرية والدينية.وأضاف عاشور في تصريح له رداً على بيان وزارة الأوقاف أمس، إن بعض المدعوين والضيوف يغلب عليهم الطابع الفئوي من جماعات واتجاهات معينة وإبعاد أصحاب المذاهب الأخرى وخصوصاً المذهب الجعفري نراه ويراه الجميع بوضوح.وختم تصريحه بالقول: حتى يتم تأهيل المتشددين والدواعش على الوزارة تأهيل نفسها وقياديها من خلال تنوع البرامج وتنوع الضيوف والإنفتاح على الجميع بدون تمييز وخصوصاً أن الوزارة وإداراتها ملك للدولة وليس لفئة معينة وخلاصة القول.. فاقد الشيء لا يعطيه.
برلمانيات
عاشور: «الأوقاف» تسمح للمتشددين باستغلال المنابر الرسمية.. وضيوفها يغلب عليهم الطابع الفئوي
صالح عاشور
02-11-2017