كشف وزير الصحة د. جمال الحربي، أن أمراض السرطان تعد ثاني أسباب الوفيات في الكويت والعالم، وتبدأ مكافحتها بالتوعية، ومن شأن تشخيص المرض في أولى مراحله لاسيما سرطان الثدي رفع فرص النجاح لتصل إلى نسبة 100 في المئة.

وقال الحربي، في كلمة له مساء أمس الأول بمناسبة حفل تكريم الناجيات من السرطان الذي نظمه فريق "الخطوة الأولى" للوقاية من الأمراض بالتعاون مع نادي بوبيان، إن التصدي لعوامل الخطورة المتعلقة بالأمراض المزمنة غير المعدية، هو ما تهدف إليه الوزارة في برامجها وخططها واستراتيجياتها للوقاية من تلك الأمراض، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر أحد التحديات الأساسية، التي تواجه النظم الصحية بجميع دول العالم ومنها الكويت.

وأوضح أنه من أجل التصدي لتلك الأمراض، لابد من تضافر جهود مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام مع الوزارة والجهات الحكومية والأهلية لدمج الصحة في جميع السياسات ضمن مفهوم المسؤولية المشتركة.

Ad

وذكر أن المبادرات الإيجابية، التي يقوم بها فريق العمل التطوعي وجمعيات النفع العام تعتبر من المقومات الرئيسية للنظام الصحي بالكويت، وتأتي ضمن التزام الوزارة بالعمل على تحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات الصلة بالصحة.

وبين أن برامج المسوحات الصحية للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي والقولون والمستقيم والبروستاتا، التي تنفذها الوزارة تمثل فرصة للاكتشاف المبكر للسرطان في مراحله الأولى، ثم زيادة معدلات الشفاء والنجاة منه.

من جانب آخر، يعقد مكتب المدن الصحية في وزارة الصحة في الحادية عشرة من صباح اليوم، مؤتمرا صحافيا للإعلان عن انطلاق فعاليات مؤتمر الكويت للمدن الصحية، وذلك بحضور وكيل الوزارة بالإنابة د. محمد الخشتي.

وستنطلق فعاليات المؤتمر خلال الفترة من 6 حتى 8 نوفمبر الجاري، على أن يحصل الطبيب المشارك فيه على 22 نقطة من نقاط التعليم الطبي المستمر، والتي يمنحها معهد الكويت للاختصاصات الطبية.

تجدر الإشارة إلى أن "الصحة" تعير قضية المدن الصحية اهتماما بالغا، حيث شددت على حرصها على تطبيق المبادرة المتعلقة بها، واعتماد المدن والمناطق ضمن الشبكة الاقليمية للمدن الصحية.