قال مدير معهد التمريض بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. وائل حمادة، إن "المعهد هو أول جهة تعليمية تختص بتدريب وتخريج الممرضات في منطقة الخليج العربي، لكونه افتتح عام 1962 تحت إدارة وزارة الصحة".وأكد حمادة، في تصريح صحافي أمس، بمناسبة احتفال المعهد بذكرى مرور 55 عاما على إنشائه، أن "المعهد يسعى الى التطور الجاد في المنظومة التعليمية والتدريبية، حيث انه في عام 2008، نظرا لحاجة سوق العمل من الكوادر الفنية المتخصصة، عمل على إعداد وتدريب الملتحقين به، وكانت البداية باستحداث برنامج التمريض المدرسي في عام 2014، ثم انتقل المعهد الى مقره الجديد، والذي ساعد بإمكاناته المتطورة، سواء بالقاعات الدراسية أو المختبرات التدريبية أو البنية التحتية، في استحداث وتطوير البرامج، وزيادة أعداد المتقدمين، نظراً للسعة المكانية الكبيرة المؤهلة لذلك".وأشار حمادة إلى أن المعهد يضم عدداً من البرامج منها التثقيف الصحي، وبرنامج التعقيم، وفاصد الدم، وبرنامج السجلات الطبية، بالإضافة إلى عمل استحداث برامج مثل فني التخدير، وبرنامج محضر علوم، وبرنامج تمريض صحة مهنية، وفاحص بصر، وبرنامج (مرشد تعافي).
سد النقص
وأضاف أن جميع هذه البرامج تم استحداثها وتطويرها خلال السنوات القليلة الماضية، مما عزز دور المعهد في المساهمة بسد النقص في التخصصات الفنية الصحية في سوق العمل، بالإضافة إلى أن المعهد دأب على إبرام عدد من مذكرات التفاهم مع المؤسسات العلمية والأكاديمية.وقال حمادة إن "دور المعهد لم يتقصر على التطورات المنهجية في التعليم والتدريب داخل الكويت فقط، بل امتد إلى الجهات الخارجية، للبحث عن كل ما هو جديد خارجياً، حيث تم التعاون مع الأكاديمية الفرنسية المنبثقة عن وزارة التعليم العالي الفرنسي لعملية الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي". وأضاف أن المعهد بدأ مرحلة جديدة من الشراكات الاستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص، ممثلة بإبرام مذكرة تفاهم مع أكاديمية العلوم الحياتية، للاستفادة من التطور التكنولوجي والعلمي لخدمة العملية التدريبية.وذكر حمادة أن المعهد حريص على مواكبة التطورات التكنولوجية، واستخدام النظم الآلية الحديثة، وسعيه الدائم الى التميز والرقي والمساهمة الفعالة لتحسين مستوى الخدمات التمريضية والصحية، وذلك عن طريق الاستفادة من كل التطورات في مجال التعليم والتدريب، لخلق أجيال فنية مدربة قادرة على تأدية دورها، والمساهمة بشكل فعال في خدمة الوطن.