أكد وزير التجارة وزير الدولة للشباب والرياضة بالإنابة خالد الروضان، أن قضية الرياضة وحصرها فقط في الرياضة التنافسية هي أمر مهم جدا، مشيراً إلى انه يبذل جهوداً ويواصل الليل بالنهار لرفع الإيقاف الرياضي عن الكويت، لافتاً إلى وجود اتفاق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على قانون معين، وأنه تم إقرار هذا القانون.

ورفض الروضان، خلال المؤتمر الدولي الثاني لعلوم الرياضة الذي نظمته كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، تشكيك البعض في وجود اتفاق بين الوزارة والاتحاد الدولي حول القانون، مؤكداً أن القانون وضع بالاتفاق مع الاتحاد الدولي (الفيفا) لرفع الإيقاف، مشدداً على أن الكويت تستأهل أن يرفع الإيقاف عنها.

Ad

وقال إننا نقتدي بكلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، الذي حث على إتقان العمل والبعد عن الجدل، مشيراً إلى ان هناك البعض في العالم العربي يتقنون فن الجدل والحديث، ويبتعدون كل البعد عن الاختصاص والعمل. وأضاف أن كل علوم الدنيا لها اختصاص وبحوث علمية، إلا انه ما زال هناك من لا يحترم هذا الاختصاص، وما زال هناك ناس لا تعلم ان الرياضة علم وبحوث، وعلى الرغم من ذلك فإنهم يتحدثون دون علم وتخصص، مردفاً أن تعاون الوزراء بعضهم مع بعض، والجهات بعضها مع بعض، سيحقق التكامل بالتأكد.

ومن جانبه، أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د. محمد الفارس، دعمه وتشجيعه لكافة المؤسسات التعليمية في إقامة المؤتمرات العلمية والأكاديمية الدولية التي من شأنها رفع اسم الكويت عاليا وتطوير العملية التعليمية والأكاديمية وخاصة في علوم الرياضة، ولتأكيد على مكانة الكويت في المحافل الدولية.

وبين الفارس، في تصريح للصحافيين عقب جولة تفقدية في المعرض المقام على هامش المؤتمر، أنه قام برفع أسماء المرشحين لمنصب أمين عام جامعة الكويت، ونائبا المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لقطاع التعليم التطبيقي والبحوث وقطاع الخدمات الأكاديمية المساندة إلى مجلس ديوان الخدمة لاختيار الأسماء ورفعها.

باب تعيين الأساتذة

وحول وجود عجز في الهيئة التدريسية والأكاديمية المساندة في جامعة الكويت، أوضح أن هذا الأمر ليس بجديد على الجامعة، وأساتذة الجامعة يعلمون بوجود هذا الأمر، و"نحن ندعم الجامعة في فتح باب تعيين أساتذة، سواء من الكويتيين أو الوافدين، بالإضافة إلى إرسال البعثات الدراسية للخارج".

ولفت إلى ان الرياضة أصبحت بلا شك أحد أهم المقومات الاقتصادية والاجتماعية في جميع الدول، وبات الاستثمار في هذا المجال إحدى الركائز الأساسية للعديد من الدول في تحقيق نهضة اقتصادية.

وذكر: "لقد أصبح هذا المجال عنواناً في العملية التربوية والاجتماعية لكل البلدان، وعلى كل المستويات حتى بات رمزاً لتقدم الدول والمؤسسات في كافة قطاعاتها.

من جهته قال المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. أحمد الأثري، في تصريح للصحافيين، إن موضوعات المؤتمر من المواضيع الحيوية والعصرية، لأنه يتناول مدخلاً جوهرياً للعملية البنائية للمجتمع، ويأخذ بذراع الدولة ومؤسساتها وأهليها نحو مزيد من الارتفاع والتميز والتألق.

جامعة الدول

من جهته، قال ممثل جامعة الدول العربية ناصر الهاجري، إنه لمن دواعي سروري أن أتواجد بينكم اليوم في افتتاح المؤتمر الثاني حول "واقع الرياضة العربية بين الممارسة والمنافسة"، الذي ينظمه قسم التربية البدنية في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي في دولة الكويت.

وأضاف الهاجري: "يسعدني ان انقل لكم تحيات معالي السيد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتمنياته لأعمال المؤتمر كل التوفيق والنجاح".

بدوره، قال أمين عام المؤتمر رئيس قسم التربية البدنية والرياضة د. عبدالله الغصاب، "إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن تستضيف دولتنا العزيزة الكويت على أرضها واحدا من أهم المؤتمرات الدولية والعربية والخليجية، وهو المؤتمر العلمي الدولي الثاني لعلوم الرياضة".