علمت "الجريدة" أن رئيس أحد الأندية "الجماهيرية" اكتشف مؤخراً أن نائبه دأب، من خلال موظفين في أحد القطاعات المهمة بالدولة، على معرفة مواعيد سفر رئيس النادي خارج البلاد، وكذلك عودته، من أجل تحقيق مآربه داخل النادي.

وأكدت مصادر مطلعة أن نائب الرئيس، من خلال علاقة بعض المقربين منه في النادي بهؤلاء الموظفين، كان يتأكد أو يتعرف على مواعيد غياب "الرئيس" خارج البلاد، لاستغلال ذلك في تمرير العديد من القرارات التي تعزز مكانته وتحقق أهدافه في السيطرة على مقدرات الأمر بالنادي، أو عرقلة عمل بعض اللجان فيه.

ووفقاً للمصادر الموثوقة، فقد نجح الرئيس في الوقوف على هذا الأمر بكل تفاصيله، لاسيما في ظل تكرار عقد الاجتماعات أو اتخاذ قرارات مفصلية خلال غيابه في الخارج، الأمر الذي دفعه إلى تقديم شكوى مباشرة إلى الوزير المسؤول عن القطاع الذي يعمل فيه الموظفون الثلاثة، الذين باتوا تحت المساءلة القانونية، الأمر الذي قد يهدد مستقبلهم الوظيفي بعد انكشاف أمرهم وإحالتهم إلى جهات الاختصاص، التي باتت تمتلك أدلة دامغة لا تقبل التشكيك في استغلالهم الصلاحيات الممنوحة لهم، لمتابعة تحركات "وسفريات" الرئيس الخاصة دون الحصول على إذن رسمي!

Ad

وفي الوقت الذي يبذل فيه نائب الرئيس محاولات مضنية لإقناع الموظفين الثلاثة بإنكار علاقته بالأمر برمته، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، يحاول البعض الضغط على رئيس النادي للتنازل عن شكواه، وهو الأمر الذي رفضه جملة وتفصيلا، بل رفض مجرد النقاش فيه.