كشفت هيئة النزاهة في العراق أمس عن صدور أمر قبض وتفتيش بحق رئيس أركان الجيش العراقي السابق بابكر زيباري، المقرب من رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني.

وقالت دائرة التحقيقات بالهيئة، في بيان، إن «أمر القبض الصادر بحق المتهم جاء لتعمده إحداث ضرر بأموال الجهة التي كان يعمل فيها»، بما في ذلك «إقدامه على إصدار أمر تسليم 7 سيارات تعود ملكيتها إلى وزارة الدفاع العراقية لأشخاص مدنيين بصفة ضيوف الوزارة بدون وجه حق». في غضون ذلك، أصدرت 32 جهة وحزبا سياسيا في إقليم كردستان، بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البارزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يعاني انشقاقات كبيرة، أكدت فيه رفض الأكراد الشروط الاخيرة التي أعلنتها الحكومة المركزية في بغداد للدخول في حوار، مجددة رفضها الغاء نتائج استتفاء الاستقلال. وأكد البيان المشترك «ضرورة الحفاظ على وحدة الصف بين الأطراف السياسية، وإدانة الهجمات العسكرية والقرارات السياسية والاقتصادية التي اتخذتها الحكومة العراقية ضد إقليم كردستان»، مشدداً على «استعداد الإقليم لإجراء الحوار غير المشروط على أساس الدستور، وبعيدا عن سياسة فرض الأمر الواقع، ورفض تقسيم إقليم كردستان إلى إرادتين».

Ad

الى ذلك، اقترحت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس، 12 مايو المقبل، موعداً جديداً لإجراء الانتخابات البرلمانية العامة في البلاد التي كانت من المفترض أن تجرى في أبريل المقبل.

يذكر أن مفوضية الانتخابات، أعلنت في سبتمبر الماضي، إرجاء إجراء الانتخابات المحلية في عموم المحافظات إلى أجل غير مسمى بقرار من مجلس الوزراء.