أطلق مستشفى دار الشفاء، الخميس الماضي، المؤتمر الدولي الأول في الكويت لطب حديثي الولادة، تحت رعاية وزير الصحة د. جمال الحربي، واستمرت فعاليات المؤتمر طوال 3 أيام من 19 إلى 21 الجاري في قاعة سلوى الصباح وفندق المارينا.

وقام المستشفى بتنظيم فعاليات المؤتمر، بالتعاون مع أقسام طب حديثي الولادة بوزارة الصحة والجمعية الكويتية لحديثي الولادة.

Ad

ويمثل هذا المؤتمر نموذجا بنَّاء للتعاون المثمر بين القطاعين الخاص والحكومي، لتقديم خدمة طبية أفضل لأهل الكويت والمقيمين بها.

وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لـ"دار الشفاء"، أحمد نصر الله: "يحرص مستشفى دار الشفاء دوما على تنظيم اللقاءات والمؤتمرات العلمية بانتظام، كخطوة جدية نحو تحقيق أحد أهدافه المهمة، وهو تبادل الخبرات الطبية بين العاملين في القطاع الصحي داخل الكويت وخارجها، والإلمام بجميع التطورات والمستجدات على الساحة الطبية حول العالم، بما فيها التقنيات والمعدات الطبية والبرتوكولات والممارسات الحديثة في مختلف التخصصات الطبية المتعارف عليها عالميا".

وأضاف: "نحرص دوما على أن تتميز المؤتمرات الطبية التي يعقدها المستشفى بطابع التنوع والشمولية لتغطي مختلف التخصصات الطبية، فقد عقد المستشفى سابقا مؤتمر الأمراض الباطنية، ومؤتمر الأمراض القلبية ومؤتمر Meeting of the Minds، الذي يتم عقده سنويا، وغيرها من الفعاليات العلمية المتتالية، ما يدل على النشاط الدائم الذي يتمتع به أطباء المستشفى، وحرصهم المستمر على نشر المعرفة، واكتساب خبرات جديدة في مجال تخصصهم".

وكان وكيل وزارة الصحة

د. محمد الخشتي، افتتح فعاليات المؤتمر، ممثلا عن وزير الصحة د. جمال الحربي، وشهد المؤتمر إقبالا واسعا من 280 مشاركا من نخبة الاستشاريين والاختصاصيين وأعضاء الفرق التمريضية وفنيين في مجال طب حديثي الولادة من داخل الكويت وخارجها.

كما شارك في المؤتمر عدد من المتحدثين الرئيسيين المحليين والدوليين الذين شاركوا خبراتهم ومعرفتهم في مجال طب حديثي الولادة، حيث شارك كمتحدث دولي د. هاني علي رئيس قسم حديثي الولادة بمستشفى كليفلاند للأطفال بالولايات المتحدة الأميركية، ود. نيل فريدمان رئيس مركز طب أعصاب الأطفال بمستشفى كليفلاند للأطفال في الولايات المتحدة الأميركية، والبروفيسور ديفيد تينجاي طبيب حديثي الولادة والأمراض الصدرية في مستشفى الأطفال الملكي بأستراليا، ود. جوليان ديفيد استشاري ورئيس قسم حديثي الولادة بمستشفى الكورنيش في أبوظبي، إضافة إلى نخبة من المتحدثين المحليين.

وفي هذا السياق، صرح استشاري ورئيس قسم حديثي الولادة بمستشفى دار الشفاء ورئيس المؤتمر، د. عبدالله التهامي، أن هذه الفعالية المهمة تهدف إلى تقديم أحدث التطورات في مجال طب الأطفال حديثي الولادة، كما تهدف إلى رفع كفاءة مستوى الممارسة الإكلينيكية والخلفية العلمية للممارسين الصحيين العاملين في أقسام الرعاية المركزة لحديثي الولادة والأطفال الخدج من الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين.

وذكر أن المؤتمر اشتمل على 8 جلسات علمية و25 محاضرة و4 ورش عمل تخصصية في مجالات التنفس الاصطناعي لأمراض التنفس الحادة، وكذلك ورشة عمل عن المراقبة المستمرة لكهربة الدماغ في حالات اختناق الولادة والصرع عند حديثي الولادة المنومين بالرعاية المركزة، وآلية العلاج بالتبريد التي ثبت بالأبحاث الحديثة فاعليتها في التقليل من المضاعفات الناشئة عن نقص وصول الأكسجين والدم الي المخ في مثل هذه الحالات.

وأردف المدير الطبي في "دار الشفاء"، د. مجدي النواوي، أن "إدارة المستشفى تدعم التطوير المستمر للخدمة الطبية المقدمة في جميع التخصصات عن طريق دعم وتشجيع عقد الندوات والمؤتمرات، للاطلاع على التطورات السريعة والمتلاحقة في المجالات الطبية وتبادل الخبرات والتعاون مع شركائنا في مستشفيات وزارة الصحة والخبراء من الدول الأوروبية وأميركا".

وأشار منسق التعليم الطبي المستمر بـ"دار الشفاء" ورئيس مركز التصوير التشخيص د. محمد إسماعيل إلى أن برنامج المؤتمر معتمد من المعهد الكويتي للاختصاصات الطبية، بواقع 20 ساعة تعليم طبي مستمر.

وخلال المؤتمر، أقامت إدارة المستشفى حفل عشاء للحضور أعقبه توزيع الدروع التقديرية للجان المشاركة في تنظيم المؤتمر، تقديرا للجهود التي تم بذلها، ليخرج بهذا الوجه المشرِّف والناجح.