أكدت المديرة العامة لمعهد الكويت للأبحاث العلمية د. سميرة عمر أن حاجة السوق المتنامية لكميات ضخمة من الأسماك تشجع على قيام القطاع الخاص باستزراع الأسماك البحرية، إذ من المتوقع بلوغ الفجوة بين الكميات المصطادة والمطلوبة نحو 30 ألف طن عام 2020 وارتفاعها إلى حوالي 42 ألف طن عام 2045.

وقالت عمر في مقابلة مع مجلة «الدريشة» في عددها الفصلي الصادر عن «كونا»، إنه بدأ فعلاً على نطاق شبه تجاري العمل على استزراع الأسماك في مزارع صغيرة ومتوسطة في منطقتي الوفرة والعبدلي، مضيفة أن الزيادة المطردة في عدد السكان والنقص الحاد في العرض أدت إلى ارتفاع سعر الأسماك خلال السنوات الماضية.

وكشفت أن من أهم الأنواع المستهدفة من الأسماك في عمليات الاستزراع هي السبيطي والهامور والشعم والزبيدي والشيم والسكن.

Ad

ولفتت إلى أنه تم بنجاح تطوير تقنيات تفريخ وتسمين الأنواع الثلاثة الأولى على نطاق شبه تجاري، أما بالنسبة إلى الزبيدي والروبيان فمازال العمل جارياً على تطوير تقنيات الاستزراع الخاصة بهما وصولاً إلى الإنتاج التجاري المجدي اقتصادياً قريباً.

خطط مستقبلية

وعن الخطط المستقبلية لتطوير عملية الاستزراع، أفادت بأنه يتم العمل حالياً على إنشاء مفرخ تجاري للأسماك البحرية في موقع السالمية التابع للمعهد بطاقة إنتاجية تبلغ 5 ملايين إصبعية من الأسماك بحجم 2-3 غرامات مع نهاية 2018 وسيتم تخصيص جزء من هذا الإنتاج لتلبية احتياجات مزارع الأسماك المحلية بقصد الاستثمار.

وأضافت أنه فيما يخص المشروع (الحكومي/ قطاع خاص) لإنشاء مفارخ ومزارع أسماك وروبيان في (بر قضي) شمال جون الكويت بطاقة إنتاجية (1000 - 2000 طن من الأسماك تشمل السبيطي والهامور والشعم) و(200 - 400 طن من الربيان) فسيتم الانتهاء من إقامة هذا المشروع خلال الفترة من 2018-2022 على أن يتم تشغيله بواسطة القطاع الخاص.