أقفلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت على ارتفاعات في جلسة الأمس وللجلسة الثانية على التوالي، إذ ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.19 في المئة تعادل 12.34 نقطة، ليقفل على مستوى 6648.3 نقطة، كذلك ربح المؤشر الوزني بنسبة 0.06 في المئة هي 0.28 نقطة مقفلاً على مستوى 432.27 نقطة، وكسب مؤشر "كويت 15" بنسبة 0.13 في المئة تساوي 1.28 نقطة، ليقفل على مستوى 1008.41 نقاط.

وانخفضت السيولة بشكل ملحوظ أمس، وبلغت 12 مليون دينار، واستمرت كمية الأسهم المتداولة عند مستوياتها وبلغت 80.5 مليون سهم، نفذتها من خلال 3119 صفقة.

Ad

بتأثير جلسة أمس الأول، وتحديداً خلال فترة المزاد، التي كتبنا عنها خلال تقرير "الجريدة" أمس، بأنها كانت مثيرة جداً بتداولات 2 مليون دينار وكانت الأسهم القيادية تعرض بالحدود الدنيا أي كانت هناك نية للبيع على أي الأسعار، بدأت جلسة الأمس على فتور كبير ولم تتجاوز سيولة الدقائق الأولى 100 ألف دينار، وهي سيولة منخفضة جداً قياساً على نشاط الدقائق الأولى خلال الفترات الماضية، وتراجعت تعاملات الأسهم القيادية خصوصاً، ثم بعد ذلك تراجعت تعاملات الأسهم الصغرى كذلك، وانحسرت التداولات على أسهم محدودة جداً بكميات محدودة كذلك خلال النصف الأول من الجلسة، ثم بعد ذلك تطورت الأمور إلى الأفضل وبدأ النشاط على الأسهم الصغيرة، وبدأت الكتل بالتحرك كان أبرزها البيت ثم منشآت وصكوك وأعيان وابيار ومجموعة أسهم كانت تتحرك خلال فترات ماضية لكن متقطعة، نشطت خلال جلسة الأمس وسجلت ارتفاعاً في مستوى النشاط، كذلك كسبت بعض النسب السعرية، مما لون المؤشرات باللون الأخضر خصوصاً المؤشر السعري، وعلى الجانب الآخر استمر الهدوء وعمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية على الرغم من إعلانات البنوك، التي جاءت إلى الآن إيجابية، لكن أسعار الأسهم القيادية كانت قد شهدت خلال الفترة الماضية ارتفاعات كبيرة وبالتالي عملية مواصلة الارتفاع على وقع أخبار بيانات مالية متوقعة تبدو صعبة خلال هذه الفترة خصوصاً أنها تحت عمليات ضغط وجني أرباح وتصحيح سعري، وانتهت الجلسة بارتفاع المؤشرات الثلاثة لكن بنسب محدودة وبسيولة محدودة هي الأدنى مقابل نشاط جيد نجومه الأسهم الصغيرة، التي ارتفع نشاطها بوضوح، وعوض بعض سلبية جلسة الأمس. وتراجعت معظم مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي أمس، وكان اللون الأخضر حليفاً لسوقي الكويت والبحرين وبنسب محدودة جداً، بينما في المقابل كان التراجع الكبير في مؤشر السوق القطري الذي خسر 0.8 في المئة بنهاية تعاملات جلسة الأمس، كذلك خسرت أسواق الإمارات والسعودية ومسقط على حد سواء، مقابل استقرار في أسعار النفط، التي لم تشهد تداولات واضحة وبقيت بانتظار بيانات مخزونات النفط الأميركية، التي سوف تعلن مساء اليوم.

استمرت القطاعات بالأداء المتباين إذ ارتفعت مؤشرات خمسة قطاعات هي مواد أساسية بـ 4 نقاط وخدمات استهلاكية بـ 2.4 نقطة وصناعية بـ 1.4 نقطة وبنوك بـ 0.7 نقطة وسلع استهلاكية بـ 0.2 نقطة، بينما انخفضت مؤشرات خمسة قطاعات أيضاً هي النفط والغاز بـ 2.5 نقطة وعقار بـ 1.4 نقطة وخدمات مالية بـ 0.8 نقطة واتصالات بـ 0.3 نقطة وتأمين بـ 0.1 نقطة، واستقرت مؤشرات أربعة قطاعات هي تكنولوجيا ومنافع وأدوات مالية ورعاية صحية وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم "زين" قائمة الأسهم الأكثر قيمة، إذ بلغت تداولاته 1.4 مليون دينار، وبقي مستقراً دون تغير تلاه سهم صناعات بتداول 1 مليون دينار وبتراجع بنسبة 0.6 في المئة ثم سهم "وطني" متداولاً 992 ألف دينار، بانخفاض بنسبة 0.1 في المئة، ورابعاً سهم بنك بوبيان بتداول 916 ألف دينار وبارتفاع بنسبة 1.5 في المئة وأخيراً سهم الامتياز بتداول 770 ألف دينار، وبخسارة بنسبة 0.5 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية، جاء أولاً سهم البيت إذ تداول بكمية بلغت 9.6 ملايين سهم، وبارتفاع بنسبة 3.8 في المئة وجاء ثانياً سهم ابيار بتداول 7.2 ملايين سهم، وبنمو بنسبة 0.8 في المئة، وجاء ثالثاً سهم صناعات بتداول 6.4 ملايين سهم، بانخفاض بنسبة 0.6 في المئة، وجاء رابعاً سهم منشآت بتداول 4.5 ملايين سهم، بارتفاع بنسبة 7.3 في المئة، وجاء خامساً سهم الامتياز متداولاً 4.4 ملايين سهم وبخسارة بنسبة 0.5 في المئة.