قال رئيس مجلس إدارة شركة بورصة الكويت طلال الغانم، إن بورصة الكويت نجحت في إطلاق العديد من المبادرات، التي مكّنتها من توسيع نطاق منتجاتها وخدماتها، وتوفير منصة استثمار جاذبة للشركات، كذلك توسيع قاعدة المستثمرين.

وعلى هامش احتفالية شركة بورصة الكويت بمناسبة مرور عام كامل على حصولها على الترخيص الرسمي لإدارة سوق الأوراق المالية الكويتي من قبل هيئة أسواق المال في شهر أكتوبر العام الماضي، وجمعت كل الموظفين بمختلف القطاعات والإدارات، في المقر الرئيسي للبورصة، أكد الغانم التزام الشركة بالمعايير، التي أرستها «هيئة الأسواق» لتحقيق مكانة رائدة لسوق الكويت المالي على مستوى المنطقة، لافتاً إلى أن جانباً من الجهود كلل بالترقية إلى الأسواق الناشئة أخيراً.

وأضاف أن بورصة الكويت تنطلق من مهمة وهدف محددين هما الارتقاء بالسوق تدريجياً ليصل إلى المستويات العالمية، ومن خلال الشراكة مع العديد من الخبراء في بعض المجالات المتخصصة، وستضمن البورصة التميّز في تقديم الخدمات والمنتجات للجهات ذات الصلة، على جميع المستويات.

Ad

وذكر أن البورصة تسعى جاهدة إلى مواكبة تطورات أسواق المال، مؤكداً حرصها الدائم على إقامة دورات التدريب والتثقيف للعاملين والمتداولين بهدف توفير بيئة جاذبة وخلق جيل قادر على تولي المهام الإدارية.

وبين أن شركة بورصة الكويت ستستمر في رفع مستوى التوعية عن الشركة وأهدافها الرئيسية مع الحرص على المساهمة في تطوير ثقافة الخصخصة ونشرها بين المؤسسات الحكومية من خلال جلسات تثقيفية مماثلة في المستقبل.

«فوتسي راسل»

وأفاد بأن أهم تلك الإنجازات، رفع مستوى ما تقدمه البورصة من منتجات وخدمات، خصوصاً مع تزامن الاحتفال مع ترقية بورصة الكويت إلى سوق ناشئ من قبل إحدى المؤسسات العريقة في تصنيف أسواق المال العالمية وهي شركة «فوتسي راسل».

وأكد الغانم أن هذا الإنجاز العظيم لم يكن ليتحقق لولا جهود كل فرد من أفراد عائلة بورصة الكويت خلال عام كامل، مبيناً أن الشركة ستستمر في مساعيها الرامية إلى الاستمرار في عمليات التطوير ودعم الاقتصاد، وتنويع الإنتاجية، والتشجيع على اتباع نهج قوي للإصلاحات الاقتصادية والمالية.

وتابع أن نظام ما بعد التداول، يعد الأول من نوعه في الكويت، كما قامت الشركة أيضاً بتوفير خدمة «الأسعار الفورية» الجديدة، وملخصاً للمؤشر السعري، والقيمة وحجم التداول والشركات ذات الصفقات المرتفعة والمنخفضة والثابتة، وعدد الصفقات وحالة السوق.

اتفاقيات مهمة

من ناحيته، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت، خالد الخالد، عن فخره واعتزازه على ما تم تحقيقه من إنجازات بجهود العاملين في الشركة، معبراً عن عمق الشكر لوزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان على توجيهاته المستمرة وجهوده المبذولة في سبيل تطوير السوق.

وقال الخالد: «تستمر بورصة الكويت في سعيها نحو تعزيز مبدأ الشفافية وتقديم خدمات عالمية ومنتجات تعزز مكانة السوق المالي الكويتي الرائد على مستوى المنطقة، وفي سبيل ذلك، قامت الشركة بإقامة العديد من التدريبات وورش العمل لعرض تفاصيل الخدمات التي تقدمها لأول مرة في السوق».

وأوضح أن بورصة الكويت تمكنت خلال الفترة الماضية من تحقيق الكثير من الإنجازات والنجاحات أسهمت بشكل كبير في تعزيز مكانتها وثقة المستثمرين فيها تأتي في مقدمتها الأدوات الاستثمارية الجديدة التي وضعت البورصة، والنظام التقني المرتبط بها والقواعد والإجراءات المنظمة لها.

وذكر أن إنجازات البورصة بدأت بعد أشهر قليلة من توليها مهامها التشغيلية، إذ أعلنت إطلاقها لنظام الإفصاح الإلكتروني للشركات المدرجة الذي يتيح ويسهل عملية إفصاح الشركات عن المعلومات الجوهرية المتعلقة بنشاطها وغيرها من المعلومات، التي تساعد على تحقيق شفافية السوق وفاعليته.

ونوه بعقد بورصة الكويت ورشة عمل لتعريف الشركات بالنظام وأهدافه وإيجابياته، لإرشاد الشركات المدرجة على طريقة استخدام هذا النظام، مضيفا: تأكيداً لأهمية علاقات المستثمرين استضافت بورصة الكويت برنامج تدريب خاصاً، ضمن سلسلة من التدريبات المقررة إقامتها في هذا الإطار.