بعد مساع حثيثة قادتها هيئة أسواق المال، نجحت في تلبية كل الاستحقاقات والمتطلبات التي على أثرها اتخذت «فوتسي راسل» قرارها بترقية بورصة الكويت الى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية.

وقال نائب رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال ورئيس فريق العمل الخاص بترقية بورصة الكويت، مشعل العصيمي، إن قرار شركة فوتسي راسل بترقية بورصة الكويت يأتي تتويجا لجهود فريق العمل في الهيئة بالتعاون مع شركة بورصة الكويت للأوراق المالية والشركة الكويتية للمقاصة، مؤكدا أن القواعد التي استوفتها بورصة الكويت من «فوتسي» تعد الأكثر مهنية ودقة وصرامة.

Ad

وأوضح العصيمي، في تصريح

لـ «الجريدة» أن الفترة الماضية منذ إضافة الكويت ضمن قائمة الاستطلاع للأسواق المرشحة للانتقال إلى تصنيف الأسواق الناشئة شهدت العديد من الاجراءات، أبرزها لقاءات لوفد ضم هيئة الأسواق وشركة البورصة وشركة المقاصة مع عدد من مديري الصناديق العالميين في نيويورك وبنسلفانيا لشرح الجهود المبذولة لتطوير عمليات السوق، وأخذ الملاحظات الخاصة بتطوير وأحجام السيولة وعمليات المقاصة وأنظمة الرقابة.

واستعرض العصيمي عددا من الخطوات الفنية التي دعمت ملف الكويت في الترقية إلى مستوى الأسواق الناشئة مثل التغييرات التي طرأت أخيرا على نظام التداول وتطبيق نظام «التكات»، بدلا من الوحدات السعرية، واعتماد النسبة المئوية بهامش 20 في المئة في حركة الأسهم ارتفاعا وانخفاضا، الى جانب زيادة مدة الإغلاق العشوائي من آخر دقيقتين من عمر الجلسة إلى 10 دقائق.

وقال العصيمي إن من الأمور الفنية المهمة التي دعمت الترقية هي توحيد فترة التسويات الى (t-3)، حيث بدأ العمل على تنفيذها منذ 5 سنوات.

وشدد العصيمي على أن قواعد الحوكمة التي وضعتها هيئة أسواق المال على الشركات المدرجة وتم تطبيقها خلال العامين الماضيين، جعلت من بورصة الكويت أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين، خصوصا في ظل نسبة الالتزام العالية التي تصل الى 97 في المئة، مما يجعل السوق الكويتي على مستوى عال من الشفافية التي يتطلبها الانضمام الى الاسواق الناشئة.

وأوضح العصيمي أن هيئة الأسواق ستتجه في الفترة القادمة نحو زيادة معدلات السيولة في البورصة عبر طرح وتنويع الأدوات الاستثمارية الجديدة التي من شأنها زيادة معدلات السيولة في السوق مثل نظام صانع السوق والبيع على المكشوف واقتراض الأسهم، وغيرها من الأدوات المحفزة للسيولة والتي سيتم طرحها خلال الفترة المقبلة.

وبين العصيمي أن قانون هيئة اسواق المال بكل تفاصيله الرقابية والإجرائية والفنية، الى جانب اللائحة الداخلية للقانون دعما الى حد بعيد هيئة الأسواق في التعامل مع مختلف الكيانات الخاضعة لسلطتها وسهل لها اتخاذ خطوات و اجراءات تكللت بالترقية الى مستوى الأسواق الناشئة.

فرق العمل

كانت عملية الترقية تتويجاً لجهود وتعاون هيئة أسواق المال، وشركة البورصة، والشركة الكويتية للمقاصة، من خلال فرق عمل أغلبها من الشباب الكويتيين، والتي لم تدخر أي جهد في تحقيق الهدف، وتوزعت فرق العمل كالتالي:

هيئة أسواق المال:

● مشعل العصيمي

● مثنى الصالح

● عبدالرحمن الفيلكاوي

● فواز بورسلي

● خالد السهلي

● فهد المنصور

● نواف الصالح

● يوسف الوقيان

شركة بورصة الكويت:

● خالد الخالد

● محمد العصيمي

● سعد المنيفي

● نورة العبدالكريم

● شاكيل حيدر

● د. يشم كارتيلي

الشركة الكويتية للمقاصة:

● عثمان العيسى

● خلدون الطبطبائي

● دعيج الصالح

● محمد بوعركي

● أحمد القعود

● يوسف القطامي