أكدت وزارة الصحة، ردا على ما أثير بشأن علاج طفل كويتي بدبي، انه وبناء على تعليمات مباشرة من وزير الصحة د. جمال الحربي، وفور السماع عن حالة الطفل، تم التواصل مع قنصلية الكويت بدبي، حيث أصدر أمره بتحمل الوزارة نفقات علاجه، وتقديم كل العون والتسهيلات له.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته إدارة العلاج بالخارج، إنه «عند طلب أهل المريض عودته للكويت ليعالج فيها تمت الموافقة من ادارة العلاج بالخارج لعودته للكويت على سرير طبي مع طبيب وممرض دون تأخير، وتتوفر كل الموافقات بالادارة».

Ad

واوضحت ان ذلك تم بالرغم من مصادفة ذلك عطلة الجمعة الأسبوع الماضي، وما يتبع ذلك من استدعاء للموظفين ذوي العلاقة على الجانبين من وزارتي الصحة والخارجية في الكويت والإمارات.

ولفتت إلى أنه تم التعامل مع الحالة، وبقرار فوري ومباشر من الوزير الحربي تم التواصل مع القنصلية والموافقة فورا على تحمل نفقاته، موضحة أن بيان مستشفى لطيفة بدبي، الذي كان يرقد فيه المريض، يوضح انه لا صحة لإهمال علاج الطفل بل بالعكس.

وجددت وزارة الصحة مناشدتها وسائل الاعلام تحري الدقة قبل تداول أنصاف المعلومات على حساب الحقيقة، مؤكدة التزامها بتوفير الرعاية الصحية للمواطنين دون تردد.