بذلت فرق الإنقاذ جهوداً كبيرة في البحث عن ناجين بين أنقاض المباني في العاصمة المكسيكية، التي شهدت أمس زلزالاً عنيفاً أوقع 217 قتيلاً على الأقل، بينهم 21 طفلاً طمروا تحت أنقاض مدرستهم.

ووقع الزلزال، الذي بلغت قوته 7.1 درجات، وتسبب في انهيار 50 بناية على الأقل، في مكسيكو، التي يقطنها 20 مليوناً، بعد 32 عاماً من زلزال مدمر خلف أكثر من عشرة آلاف قتيل (30 ألفاً بحسب بعض التقديرات)، وظل عالقاً في الذاكرة الوطنية.

Ad

ونظمت السلطات أمس الأول تمريناً على مواجهة الزلازل، في ذكرى زلزال عام 1985 الذي دمر مكسيكو.

وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 40 في المئة من سكان مدينة مكسيكو، و60 في المئة من سكان ولاية موريلوس.

وفي مدرسة انريكي ريبسامن بمكسيكو، تمكنت فرق الإنقاذ من الاتصال بمعلمة وتلميذين أحياء عالقين تحت أنقاض المدرسة التي انهارت جزئياً موقعة 26 قتيلاً، بينهم 21 تلميذاً، وما بين 30 و40 مفقوداً، بحسب فرق الإنقاذ.