ذكر مدرب الفريق الاول لكرة القدم بنادي الجهراء الصربي بوريس بونياك أن مواجهة فريقه مع العربي بعد غد، في منافسات دوري فيفا، مختلفة بالنسبة له، وتحمل مشاعر عاطفية خاصة، حين استذكر اللحظات السعيدة التي عاشها مع جمهور الاخضر الذي وصفه بأنه يعشق الفريق من كل قلبه.

وأشار بونياك إلى علاقته القوية بلاعبي ومسؤولي العربي، مؤكدا أن ذلك لن يمنعه من السعي الى تحقيق الفوز، "والكل يعلم انني انسان عاطفي، وجمعتني لحظات عاطفية بالاخضر لن تنسى، لكن احترافيتي كمدرب تحتم علي اللعب للفوز وإلحاق الهزيمة به، وهو ما فعلته مسبقا مع العربي، وتحديدا ضد الجهراء".

Ad

ومن الناحية الفنية قال إن مواجهة الفريقين متكافئة الى أبعد الحدود، وصعبة على الطرفين، فالعربي يسعى الى تعويض تعادله في الجولة الماضية أمام القادسية، "ونحن نملك حافزا كبيرا لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي، ونملك سلاح الارض، والكل يعلم ان الجهراء صعب المراس على ملعبه وبين جمهوره، وهو امر ايجابي يمنحنا دافعا كبيرا".

واضاف: "أعرف العربي جيدا فقد دربت لاعبيه المحليين، وأعلم أيضا إمكانات كيتا بحكم خبرتي الكبيرة في الدوري الكويتي، إضافة الى متابعتي بقية محترفي العربي الذين يقدمون مستويات مميزة، وذلك سيساعدني في وضع التكتيك والاستراتيجية العامة قبل المباراة، لكن على أرض الملعب ستبقى بعض التكتيكات السرية وسيسعى كل مدرب إلى مفاجأة الآخر".

وبين ان فريقه يواصل استعداده للمباراة بصفوف مكتملة، باستثناء غياب المدافع عبدالله السلامة الذي يغيب بداعي طرده في المباراة الماضية، ويسعى الى تجهيز البديل المناسب خلال اليومين الحاليين.

واقر بونياك بعدم وصول فريقه الى معدل الجاهزية البدنية، الذي بدا واضحا في الثلث الاخير من المباراة الماضية امام النصر، مرجعا ذلك الى البداية المتأخرة في جدول إعداد الفريق وانتظامه في معسكره بتركيا، وتأخر انضمام محترفي الفريق وخصوصا المهاجم البرازيلي فرانسيسكو توريس الذي يعاني كثيرا على المستوى البدني، ما يمنعه من الانصمام الى التشكيلة الاساسية، وتبقى احتمالات مشاركته كبديل واردة، لكنها ليست قوية.

واردف: "عدم جاهزية توريس تزعجني كثيرا، وسنحاول اعداده لمواجهة العربي، لكن إن لم يسعفنا الوقت لذلك فسنضطر للعب بدون مهاجم صريح، وفق امكاناتنا والاسماء المطروحة التي نمتلكها".