كشفت محطة «آمد نيوز» الإيرانية، أمس، قيام اثنين من قادة الحرس الثوري في سورية، بسرقة مبلغ 1.84 مليار دولار تم تحويله من المرشد الأعلى علي خامنئي إلى دمشق، لتوزيعه هدية على الميليشيات الموالية لطهران والداعمة للرئيس السوري بشار الأسد.

ونشرت المحطة المقربة من إصلاحيي إيران تقريراً يفيد بأن نجل المرشد مجتبى خامنئي نقل أوامر والده إلى العقيد حسين أحمدي ليتولى توصيل هذه الأموال عبر أفغانستان إلى دولة خليجية، ومنها إلى سورية، وتسليمها إلى العقيدين نيكبخت وباقري، وهما من مساعدي قائد «فيلق القدس» اللواء قاسم سليماني في سورية.

Ad

وأوضحت أن العقيدين اختفيا بعد تسلم المبلغ، الذي كان من المقرر توزيعه نقداً على المقاتلين الموالين لإيران، هديةً لهم على انتصاراتهم الأخيرة على تنظيم «داعش» في سورية.

وكان اسم العقيد أحمدي اشتهر حينما كان مساعداً لوزير الأمن في عهد رئيس إيران السابق أحمدي نجاد، وقدم حينئذ وثائق لنجل خامنئي تؤكد أن نجاد وأعوانه يُعدون للانقلاب على المرشد، عام 2011، الأمر الذي تسبب في تعكير العلاقات بين المرشد ونجاد، وإطلاق اسم «المنحرفين» على مؤيدي الرئيس السابق في وسائل الإعلام.

وحسب التقرير، فإن أحمدي أفاد بأنه سلم 100 مليون دولار من هذا المبلغ بشكل نقدي أيضاً للمسؤول عن تدريب القوات الخاصة العراقية، منذ العام الماضي، العقيد أحمد رضا رادان، الذي ذاع صيته عندما شغل منصب قائد شرطة محافظة طهران، خلال احتجاجات عام 2009، وقيادته حملات اعتقال للمتظاهرين، قبل أن يتولى مهمته الجديدة في العراق، العام الماضي، مشترطاً على خامنئي أن يقوم بهذا العمل خارج إطار قيادة سليماني، وبارتباط مباشر مع المرشد، وعلى هذا الأساس فإن مكتب خامنئي يقوم بإرسال مبالغ مباشرة إليه بين الفينة والأخرى.