تعانين فقر الدم:

Ad

إن كنت تعانين تدفق الدم بغزارة، فهذه إشارة إلى أنك مصابة بفقر الدم. تشمل الأعراض عادةً التعب المفرط، فضلاً عن أنك تبدين أكثر شحوباً من المعتاد وتشعرين بالدوار، والإغماء، وضيق النفس. تنتشر هذه الحالة بين النساء النباتيات لأنهن يتفادين أفضل مصادر الحديد: اللحم الأحمر.

تعانين مشاكل في الغدة الدرقية:

إن لاحظت أن الحيض خفيف أو قصير، فهذا دليل على أن الغدة الدرقية لديك تعاني خطباً ما. تساهم هذه الغدة في ضبط عوامل مثل الأيض وتساعد الجسم على استعمال الطاقة.

تعانين الانتباذ البطاني الرحمي:

أتعانين حيضاً طويلاً وغزيراً؟ يُحتمل أن تكوني مصابة بالانتباذ البطاني الرحمي، وهي حالة تنتشر فيها خلايا شبيهة بخلايا بطانة الرحم خارج الرحم. ولا وسيلة لها للتواجد في مواضع مماثلة من دون الدورات الشهرية.

ربما لا تتناولين مقداراً كافياً من الطعام:

إن كان مؤشر كتلة جسمك أقل من 18 أو إن كنت لا تتناولين مقداراً كافياً من الطعام، فقد ينعكس ذلك سلباً على دورتك الشهرية. وينطبق الأمر عينه على الإفراط في التمرّن.

تعانين الداء السكري:

إن كنت تعانين الوزن الزائد، وتغيب الدورات الشهرية فترات طويلة غالباً، فأنت مصابة على الأرجح بالداء السكري من النمط الثاني. تؤثر مقاومة الإنسولين في المبيضين أيضاً. علاوة على ذلك، قد يسوء السكري في حالة مريضات هذا الداء نتيجة لتعرضهن للإجهاد.

تعانين سلائل عنق الرحم:

تنمو أورام صغيرة حميدة تُدعى سلائل في عنق الرحم. تسبب عادةً حيضاً شديد الغزارة، وتبقيعاً (ظهور بقع من الدم)، ونزفاً بعد العلاقات الحميمة، وعدداً من أسباب الإزعاج الأخرى المرتبطة بمنطقة المهبل. تعاني 4% تقريباً من النساء حول العالم {سليلة} في مرحلة ما من حياتهن.

تعانين الإجهاد:

عندما تفوتك الدورة الشهرية للمرة الأولى، فقد تكون هذه إشارة إلى أنك تعانين الإجهاد المفرط. يشكّل غياب الدورة الشهرية دليلاً على أن عليك الاسترخاء قليلاً والسعي إلى إعادة حياتك إلى مسارها الصحيح.

إذاً، راقبي دورتك الشهرية عن كثب في المرة التالية.